أعلن الجيش اليمني، فجر الاثنين، أن هجومًا شنه الحوثيون على مدينة المخا ومينائها غربي البلاد أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم أربعة من عناصر القوات المسلحة، فيما تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط 11 طائرة مسيرة شاركت في العملية.
تفاصيل الهجوم والبيان الرسمي
وقال العقيد الركن ماجد النزيلي، المتحدث باسم الجيش اليمني، في بيان صحفي، إن مدينة المخا وميناءها تعرضا أمس الأحد لهجوم إرهابي نفذته مليشيا الحوثي الإرهابية، الذراع الإيرانية في اليمن، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأوضح النزيلي أن الجماعة استهدفت الأعيان المدنية والبنى التحتية ومساكن الموظفين وذويهم ومحطات توليد الكهرباء ومواقع مدنية داخل المدينة، إضافة إلى مواقع عسكرية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
حصيلة الضحايا والجرحى
وأضاف أن هذا الاعتداء الإرهابي أسفر حتى الآن عن استشهاد أربعة من منتسبي القوات المسلحة وثلاثة مدنيين، وإصابة 30 آخرين، غالبيتهم من المدنيين.
وتابع أن وسائل الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة المتمركزة في المخا تمكنت من اعتراض وإسقاط 11 طائرة مسيرة حوثية كانت مشاركة في الهجوم.
موقف الجيش اليمني
واعتبر النزيلي أن ما جرى هو تأكيد جديد على النهج الذي تتبعه المليشيا الإرهابية في استهداف المدنيين والإضرار بالأعيان المدنية والمنشآت الحيوية.
وشدد على أن الجيش سيواصل العمل على إنهاء التهديد الذي تمثله مليشيا الحوثي الإرهابية ومشروعها الإيراني، واستعادة أمن واستقرار اليمن ومؤسساته.
خلفيات التوتر والموقف الإقليمي
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت الأحد أنها استهدفت بصواريخ وطائرات مسيرة ما ادعت أنها تحشيدات سعودية ومخازن أسلحة في المخا.
ومنذ عام 2015، تقود السعودية تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي يساند الحكومة الشرعية، فيما تُتهم إيران بدعم الحوثيين، الذين يسيطرون على محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء، منذ 2014.
وادعى المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان الأحد، أن الهجوم على المخا أسفر عن تدمير واسع في معدات وأسلحة، ومصرع وإصابة العشرات، بينهم سعوديون.
ويعد ميناء المخا من الموانئ البحرية المهمة في اليمن، ويقع قرب مضيق باب المندب، وتسيطر عليه قوات المقاومة الوطنية، بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح.
ومنذ يوليو/ تموز الماضي، تصاعدت التوترات في البحر الأحمر وخليج عدن، مع إعلان الحوثيين توسيع هجماتهم على السفن المرتبطة بالسعودية، فيما أفادت الرياض بتعرض إحدى سفنها لهجوم، وشنت غارات على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة (غرب)، قالت إنها تُستخدم لتهديد الملاحة البحرية.
كما أعلنت السعودية، جارة اليمن، مؤخرا تشكيل تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، يضم دولا، بينها الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عُمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.






