عاجل
٤ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 18 أغسطس 2026
الرياض +18°C

دراسة تكشف عن علاقة الحمام المغربي بظهور مشكلات جلدية

18/08/2026 05:02

النتائج الرئيسية للدراسة

في الاستبيان الذي شمل مرتادي الحمام، ظهرت الفطريات كأكثر المشكلات الجلدية تكرارًا حيث بلغت نسبتها 42.5٪، بينما سجلت الثآليل والالتهابات البكتيرية كل منهما نسبة 15٪. كما لوحظت حالات من الشرى الكوليني المرتبطة بارتفاع درجة الحرارة والتعرق. الدراسة لم تثبت علاقة سببية مباشرة بين الحمام وهذه الأعراض، لكنها اعتمدت على إجابات المشاركون واستبيان مقطعي ولفتت إلى وجود ارتباط يستحق المتابعة، لا سيما لدى من يعانون مسبقًا من أمراض جلدية.

تأثير الحمام على الحالات الجلدية القائمة

أكثر من نصف المشاركين الذين يعانون أصلاً من أمراض جلدية أفادوا بتفاقم حالتهم بعد ارتياد الحمام، وشملت التفاقم حالات مثل الوردية، الصدفية، التهاب الجلد التأتبي، الإكزيما، البهاق والشرى الكوليني. وأوضح الدكتور عبداللطيف الأحمدي، أخصائي الجلدية، أن الحمام المغربي يساهم في التخلص من الخلايا الميتة وتنظيف سطح البشرة، مما يمنحها نعومة إضافية، ويرتبط ذلك بعادات العناية الشخصية والاسترخاء. ومع ذلك، حذر من أن الإفراط في التقشير أو التعرض لحرارة مرتفعة لفترات طويلة قد ينتج عنه تأثيرات سلبية على الجلد.

نصائح لتجنب التهيج والعدوى

أشارت فاطمة عبدالعزيز، أخصائية الحمام المغربي، إلى أن الفرك الشديد بالليفة قد يؤدي إلى تهيج، احمرار وخدوش سطحية، خصوصًا لأصحاب البشرة الحساسة، ونصحت بتجنب الفرك العنيف وعدم تقشير المناطق المصابة بجروح أو التهابات، مع ضرورة ترطيب البشرة بعد الانتهاء من الجلسة. وأضاف الدكتور مصطفى محمد، استشاري الجلدية، أن استخدام منتجات غير معروفة المصدر أو مشاركة أدوات التقشير دون تنظيف وتعقيم كافيين يزيد احتمال نقل العدوى الجلدية. وأكدت الدراسة أن بيئة الحمامات العامة قد تكون بيئة مناسبة لانتقال العدوى الفطرية والبكتيرية والفيروسية، وأن الحرارة قد تفاقم بعض الأعراض الجلدية لدى من لديهم تاريخ مرضي سابق.