انطلق نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس من العاصمة واشنطن يوم السبت متجهاً إلى سويسرا، حيث من المقرر أن تُفتتح محادثات مع المسؤولين الإيرانيين في اليوم التالي.
التحضير للقاءات السويسرية
أعرب فانس أمام الصحافة قبل مغادرته قاعدة أندروز المشتركة عن توقعه لقضاء يوم أو يومين فقط في الجلسات، مؤكدًا أن الجهود ستركز على تعزيز التقدم في الملف النووي وإيجاد حلول لوقف إطلاق النار في لبنان. وأضاف أن هذين الموضوعين سيشكلان محور الانتباه الأساسي خلال المفاوضات.
التطورات في لبنان
فيما يخص الوضع اللبناني، لفت نائب الرئيس إلى أن الاشتباكات المتصاعدة بين حزب الله وإسرائيل قد تهدد الاتفاق الأولي بين الولايات المتحدة وإيران. لكنه صرح بأن الأوضاع «تتحسن» في المنطقة، مشيراً إلى ضرورة متابعة التطورات عن كثب لضمان أمن الطرفين.
تحديات وقف القتال
وصف فانس أن المشكلة الأساسية تكمن في استمرار تبادل إطلاق النار بين الجانبين، ما يؤدي إلى حلقة مفرغة تتطلب إيقاف القتال لفترة كافية لتهدئة التوترات. وأكد أن الجهود ستُركز على تحقيق توقف مستدام للقتال لضمان استقرار المنطقة.
المبعوثون المصاحبون
سوف ينضم إلى فانس في سويسرا المبعوثان السابقان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وهو صهر الرئيس دونالد ترامب، لتنسيق الجهود وتحقيق الأهداف المشتركة في المفاوضات.






