أدانت المملكة الأردنية الهاشمية، اليوم الخميس، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على مطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام شرق السعودية، والذي أوقع قتيلين وجرحى، معتبرة أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة العربية السعودية.
إدانة أردنية ووصف بالاعتداء الغاشم
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية أن الهجوم الذي وقع مساء الأربعاء يُعد “اعتداء غاشماً” على سيادة السعودية وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. وأعرب البيان عن استنكار عميق لاستهداف المطار والمدنيين والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، واصفاً هذه الاعتداءات بأنها “خرق فاضح للقانون الدولي”.
وشددت الوزارة على “تضامن الأردن المطلق مع السعودية”، مؤكدة دعمها الكامل لكل الخطوات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين لديها.
تفاصيل الضحايا والإصابات
من جانبها، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية، الخميس، أن الهجوم على مطار الملك فهد الدولي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين. وأوضحت الهيئة أن القتيلين هما مواطن سعودي ومقيم يحمل الجنسية الهندية.
وبخصوص المصابين، ذكرت الهيئة أنهم يشملون مواطناً سعودياً، ومقيمين اثنين من الجنسية الهندية، وآخرين اثنين من الجنسية اليمنية، واثنين من الجنسية البنغلاديشية، ومقيماً من الجنسية النيبالية. وتتراوح إصاباتهم بين الطفيفة والبليغة، وهم يتلقون العلاج في المستشفيات.
وأشارت الهيئة أيضاً إلى أن الاعتداء تسبب في أضرار مادية لا تزال قيد الحصر، دون أن تقدم معلومات عن طبيعة الهجوم أو الجهة المنفذة، لكن جماعة الحوثي اليمنية تواصل استهداف السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة منذ فترة.
تصعيد عسكري متواصل
وفي سياق متصل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأربعاء، تدمير سبع طائرات مسيرة، من بينها واحدة كانت متجهة نحو المنطقة الجنوبية في السعودية، إضافة إلى ست طائرات أخرى دُمرت في منطقتي المدينة المنورة والمنطقة الشرقية. ولم يحدد التحالف في بياناته مواقع إطلاق هذه المسيرات.
ويشهد منذ يوليو 2026 تصعيداً عسكرياً متزايداً من قبل جماعة الحوثي ضد السعودية، بالتزامن مع اشتداد المعارك بين الجماعة والقوات الحكومية اليمنية.






