أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، يوم الخميس الموافق 22 أكتوبر 2026، اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه في قبرص وألمانيا، حيث ناقشا تطورات الأوضاع في المنطقة والمساعي الرامية إلى تهدئة التوتر.
اتصالات دبلوماسية لبحث الأوضاع الإقليمية
تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً من وزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس، وآخر من وزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السعودية. وجرى خلال هذين الاتصالين مناقشة آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى خفض مستويات التصعيد.
التأكيد على حرية الملاحة
تطرقت المحادثات أيضاً إلى ضمان حرية الملاحة وسلامتها في مضيقي هرمز وباب المندب، وأهمية ذلك في تعزيز الأمن والاستقرار على الصعيد الإقليمي. وتأتي هذه المساعي الدبلوماسية في وقت يشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متواصلاً.
تصعيد حوثي ضد المملكة
يأتي ذلك في سياق استمرار الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي ضد السعودية منذ شهر يوليو من عام 2026، بالتزامن مع اشتداد المعارك بين الجماعة والقوات الحكومية اليمنية. وتركزت الهجمات الحوثية خلال شهر أكتوبر الجاري على عدد من المطارات في كل من الرياض وأبها وجازان ونجران والدمام، إضافة إلى استهداف منشآت نفطية ومواقع عسكرية، وذلك وفقاً لبيانات رسمية وإعلانات صادرة عن الجماعة.
يذكر أن السعودية تقود تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية منذ مارس من عام 2015، وذلك في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدة محافظات أخرى منذ سبتمبر من عام 2014.






