أهداف المشروعين: بناء منظومات رادعة وداعمة للسلام
أوضح المحلل السياسي الدكتور سعيد القاضي أن مشروعي “السروات” و”طويق” يرميان إلى إنشاء منظومات قتالية متطورة تساهم في ترسيخ دعائم الأمن والسلام على المستويين الإقليمي والدولي. وأشار القاضي، خلال ظهوره في مداخلة على قناة “الإخبارية”، إلى أن المملكة العربية السعودية تنتهج استراتيجية قائمة على مبدأ الردع مع الحرص على دعم السلام.
القوات السعودية: قوات ردع لا اعتداء
وشدد المحلل السياسي على أن القوات المسلحة السعودية، وفق تعبيره، هي قوات ردع وسلام، وليست قوات تهديد أو عدوان. وأضاف أن المملكة لم تكن عبر تاريخها قوة معتدية، بل اضطلعت بدور يهدف إلى ردع التهديدات وتعزيز الأمن والاستقرار، سواء داخل المنطقة أو على الصعيد العالمي.
تطوير القدرات البحرية ضمن رؤية 2030
ويأتي تعزيز القدرات والمنظومات القتالية، بحسب رؤية القاضي، في إطار دعم الأمن والسلام ومواجهة التهديدات، مما يسهم في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي. وتجدر الإشارة إلى أن القوات البحرية تعمل حالياً على تحديث منظوماتها القتالية ورفع جاهزيتها العملياتية، وتنمية قدراتها البشرية والتقنية عبر تنفيذ مشروعات استراتيجية نوعية تمثل ركيزة أساسية في مسيرة تطوير القوة البحرية، ويبرز من بينها مشروعا “السروات” و”طويق”. ويمثل هذان المشروعان نقلة نوعية في تطوير القدرات البحرية، من خلال تحديث المنظومات القتالية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات العسكرية، وبناء الكفاءات الوطنية، وتطوير البنية التحتية البحرية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء قاعدة صناعية دفاعية وطنية مستدامة، وتعزيز الجاهزية العملياتية للقوات المسلحة.





