دعوة لإصلاح مجلس الأمن الدولي
قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن ضعف تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي يشكل “ظلمًا تاريخيًا بحق 54 دولة”، وطالب بإصلاح المجلس ليصبح أكثر تمثيلا وشفافية وفعالية.
وأضاف أن احترام القانون الدولي أصبح أكثر انتقائية من أي وقت مضى، وأن عدم اليقين أصبح الوضع القائم الجديد، مشيرًا إلى أن دعوة إصلاح الأمم المتحدة ليست هجوما عليها بل ضرورة لحفظ شرعيتها وتجديد الثقة بمؤسساتها وضمان قدرتها على الاستجابة لتحديات العصر.
تأكيد على احترام السيادة الوطنية
وفي سياق آخر، شدد شيخ محمود على أن احترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي يمثل أساسًا لتحقيق السلام والاستقرار في الصومال، وليس مجرد مبدأ نظري، مجددا رفض بلاده لأي إجراءات أحادية الجانب تمس سيادتها أو وحدتها أو حدودها المعترف بها دوليا.
وحذر من أن الإجراءات الأحادية قد تؤدي إلى توترات دولية وتهدد الاستقرار الإقليمي، ودعا إلى تسوية الخلافات بين الدول عبر الحوار والالتزام بالقانون الدولي.
رؤية للصومال والتحول الوطني
على الصعيد المحلي، أكد الرئيس أن الصومال يقود حاليا عملية تحول وطني تشمل تنفيذ خطة التنمية الوطنية، وتعزيز الإدارة المالية العامة، وتوسيع الإيرادات المحلية، إلى جانب المضي في الإصلاحات الدستورية والتحضير لانتخابات عامة ضمن نظام تعددي يضمن مشاركة جميع المواطنين في الحياة السياسية.
وشدد على أن النتائج المحققة لم ترق بعد إلى مستوى التطلعات، خصوصا بالنسبة إلى دول مثل الصومال، ودعا إلى تجاوز التصورات القديمة التي شككت في قدرة بلاده على إدارة مسارها التنموي.






