عاجل
٢ محرم ١٤٤٨ هـ| الخميس، 18 يونيو 2026
الرياض +14°C

قصة الحاج ماتسي من الغابون: رحلة إيمان وتعليم إسلامي من القرية إلى المدينة المنورة

25/05/2026 07:01

بدأ الحاج ماتسي نذير، المقيم في إحدى القرى بجمهورية الغابون، رحلة بحثية استمرت عاماً كاملًا حول الدين الإسلامي، لتتحول تلك الرحلة إلى قصة إيمان ملهمة انتهت باعتناقه الإسلام وهو في السابعة عشرة من عمره، ما جعله يصبح أحد ضيوف خادم الحرمين الشريفين.

البحث عن عمل وبداية التحول

حاج ماتسي يروي أن ظروف الحياة القاسية دفعته إلى مغادرة قريته سعيًا وراء فرصة عمل. وصل إلى مخبز صغير وتقدم بطلب للعمل هناك رغم صغر سنه. وافق صاحب المخبز، وهو من المسلمين، على منحه فرصة، دون أن يدرك الفتى حينها أن هذه اللحظة ستفتح أمامه بابًا للتغيير الكبير في مساره.

التعرف على الإسلام

يشرح ماتسي أن حديث صاحب المخبز المتكرر عن الإسلام وقيمه السمحة شد انتباهه وأطلق فيه شرارة البحث عن الحقيقة. لم يكن يملك معرفة سابقة بالإسلام، فسمع عن جامع الملك فيصل في الغابون وتوجه إليه. هناك التقى بإمام المسجد الذي عرّفه على مبادئ الإسلام، من السماحة ومنهج الوسطية والاعتدال، فأعلن إسلامه بقناعة ويقين.

الدراسة والعمل الدعوي

لم يقتصر إنجابه على اعتناق الدين فحسب، بل دفعه شغف العلم الشرعي إلى الالتحاق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حيث درس في كلية أصول الدين وتلقى العلوم الشرعية. بعد إكمال دراسته، عاد إلى بلاده حاملاً رسالة الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة. كان من أوائل من تبنوا دعوته والده وأخوه الأصغر وخالته، واستمر لأكثر من عشرة أعوام في نشر قيم الوسطية والاعتدال التي تعلمها.

امتنان للقيادة السعودية

أعرب الحاج ماتسي عن شكره العميق للقيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية لما تقدمه من رعاية واهتمام بخدمة الإسلام والمسلمين وضيافة ضيوف الرحمن. شدد على أن الاستقبال والتنظيم والضيافة التي وجدها منذ وصوله إلى المملكة كانت محطة بارزة في حياته، مؤكدًا أن هذه الاستضافة المباركة تُعدّ إحدى أعظم المحطات التي مرّ بها.

للنشر و الاعلان