عاجل
الأحد، 25 أكتوبر 2026١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 21°C

الجيش اليمني يكشف عن تحييد 218 من عناصر الحوثي وتدمير 78 آلية في 753 هجوماً خلال يوم

حصيلة العمليات العسكرية

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، يوم الأحد الموافق 25 أكتوبر 2026، أنها نفذت 753 عملية استهداف موجّهة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة لجماعة الحوثي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت القوات في بيان رسمي أن هذه العمليات أسفرت عن تحييد ما يقارب 218 مسلحاً من عناصر الجماعة وقياداتها الميدانية، بالإضافة إلى تدمير أو تعطيل 78 آلية وقطعة سلاح تنوعت بين الثقيلة والمتوسطة.

تفاصيل الهجوم ومسار العمليات

وأكد البيان أن القوات اليمنية تواصل زخمها الهجومي ضمن عملية “فجر اليمن”، مشيراً إلى أن الهجمات التي نُفذت كانت “دقيقة ومباشرة” استهدفت القدرات العسكرية للحوثيين. وشملت الأهداف مراكز القيادة والسيطرة الميدانية المتقدمة، والهيئات القيادية للجماعة، والتحصينات المحصنة، ومصادر النيران، إلى جانب تجمعات قتالية وتعزيزات عسكرية ووسائل نقل وإمداد تابعة لهم.

إضعاف قدرات الحوثيين ودعم المناورات

وذكر البيان أن هذه العمليات أسهمت في إعاقة وتعطيل تدفق تعزيزات الحوثيين نحو جبهات القتال، ودعمت عمليات الإغارة والاقتحام والمناورة التي تشنها قوات الجيش على مختلف المحاور. وأضاف الجيش أنه يواصل تطوير هجومه بهدف إضعاف قدرة الحوثيين على حشد قواتهم وإعادة تنظيم صفوفهم.

التزام بحماية المدنيين وتطورات الميدان

وشددت القوات المسلحة اليمنية في بيانها على أن عملياتها تقتصر على ما تصفه بـ”الأهداف العسكرية المشروعة”، مع اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لضمان حماية المدنيين والأعيان المدنية. ومن جهة أخرى، لم يتسنَّ التحقق من حصيلة العمليات المعلنة من مصادر مستقلة، كما لم تصدر جماعة الحوثي أي تعليق فوري حول ما أورده البيان.

ويأتي هذا التصعيد العسكري في إطار تجدد المعارك بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي منذ يوليو 2026، وبشكل خاص في محافظتي تعز ولحج جنوب غرب اليمن، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وموجات نزوح جديدة. وكانت البلاد قد شهدت حالة من الهدوء النسبي منذ أبريل 2022، لكن القتال المتجدد فاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار المواجهات ونزوح السكان. ويشار إلى أن الحرب في اليمن اندلعت عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.