بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قتيبة بدوي، مع وفد من مجلس الأعمال السعودي السوري، سبل تطوير التعاون المشترك في مجالات الموانئ والمناطق الحرة والخدمات اللوجستية. وجرى اللقاء يوم الأربعاء في العاصمة دمشق، بحضور الملحق التجاري السعودي في سوريا، فيصل القحطاني، وعدد من رجال الأعمال وممثلي القطاعات الاقتصادية والاستثمارية، وفقاً لما نقلته وكالة “الإخبارية السورية”.
فرص استثمارية ومشاريع مشتركة
وتناولت المباحثات فرص الاستثمار وإقامة مشاريع مشتركة في القطاعات المرتبطة بالموانئ والمناطق الحرة والخدمات اللوجستية. واستعرض بدوي واقع العمل في المنافذ والموانئ السورية، والخطط الرامية إلى تطوير بنيتها التحتية ورفع كفاءتها التشغيلية. من جانبه، أكد الوفد السعودي أهمية توسيع التعاون الاقتصادي واللوجستي، والاستفادة من موقع سوريا لتكون منصة لوجستية على البحر المتوسط.
توسيع الشراكات الاقتصادية
وشدد الجانبان على أهمية البناء على تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتوسيع الشراكات الاستثمارية في القطاعات ذات الاهتمام المشترك. ويأتي هذا اللقاء امتداداً لمباحثات أجراها بدوي في يوليو/تموز الماضي مع وفد استثماري سعودي، تناولت فرص التعاون في المناطق الحرة والموانئ والخدمات اللوجستية والمشاريع المرتبطة بعمل الهيئة.
زخم متصاعد في العلاقات الثنائية
وتشهد العلاقات الاقتصادية بين دمشق والرياض توسعاً منذ مطلع العام 2026، تخلله توقيع اتفاقات ومشاريع مشتركة في قطاعات البنية التحتية والطيران والاتصالات والمياه والتطوير العقاري. وفي فبراير/شباط الماضي، وقع الجانبان حزمة من الاتفاقات والمشاريع الاستثمارية، بينها مشاريع مرتبطة بتطوير البنية التحتية والنقل والخدمات، ضمن مساعٍ لتوسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين. ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، شهدت العلاقات السورية السعودية زخماً سياسياً واقتصادياً، تخللته زيارات متبادلة واتفاقات لتعزيز التعاون والاستثمار.






