اتهام أطباء السودان للدعم السريع بنهب وتدمير مستشفى سودري
أفادت شبكة أطباء السودان بأن قوات الدعم السريع نفذت عملية نهب وتدمير لمستشفى سودري الريفي في شمال كردفان، مما أدى إلى تعطيل عمله وتحويله إلى أنقاض، وذلك بعد إعلان الجيش سيطرته على المدينة بيوم واحد.
قبل اندلاع النزاع، كان المستشفى يقدّم خدماته لأكثر من خمسين ألف أسرة في المنطقة، وفق ما أوضحت الشبكة. وأضافت أن الاعتداء شمل بنى تحتية وتجهيزات طبية، مما أدى إلى تدمير المرفق وإفقاده القدرة على تقديم الرعاية الأساسية للمواطنين الذين يعيشون في ظروف إنسانية وصحية صعبة.
تطورات السيطرة العسكرية في شمال كردفان
يوم الجمعة، أعلن الجيش السوداني فرض سيطرته على مدينة سودري بشمال كردفان، مؤكداً تكبيد قوات الدعم السريع خسائر في الأرواح والعتاد.
في الآونة الأخيرة، حقق الجيش تقدماً واسعاً في أجزاء من ولاية شمال كردفان بعد مواجهات مع الدعم السريع، وأعلن سيطرته على إحدى عشرة منطقة داخل الولاية. وفي السادس من سبتمبر الجاري، صرح الجيش بأنه سيطر على مدينة حمرة الوز التابعة لمحافظة جبرة الشيخ في نفس الولاية.
ومن أواخر يوليو الماضي، بسط الجيش سيطرته على مناطق شاسعة في شمال كردفان بعد استعادة مدينة بارا الاستراتيجية ومناطق جبرة الشيخ وأم سيالة، وتأمين الطريق القومي الذي يربط بارا بأم درمان غرب العاصمة.
النداءات الدولية لحماية المرافق الصحية والردود
وصفت الشبكة الطبية الاستهداف المتكرر للمرافق الصحية وتدمير معداتها بأنه اعتداء مباشر على الحق في الرعاية الصحية، ويضعف قدرة النظام الصحي على خدمة المدنيين. ودعت المجتمع الدولي ومنظمات الإغاثة والحقوق إلى إدانة هذه الانتهاكات، وضمان حماية المستشفيات في مناطق القتال، وممارسة ضغط على قيادة الدعم السريع لوقف الهجمات على المنشآت الطبية ومحاسبة المسؤولين عنها.
لم يصدر أي تعليق فوري من قوات الدعم السريع بخصوص هذه الاتهامات.
وتشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال، غرب وجنوب) اشتباكات مستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي.
ومن أبريل 2023، يستمر النزاع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان، وقد أدى إلى مقتل dizaines of thousands ونزوح نحو 13 مليون نسمة، وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة والجهات الدولية.






