أعلن الجيش اليمني، الاثنين، عن تنفيذ 1276 عملية استهداف دقيقة ضد جماعة الحوثي، إضافة إلى تحييد 382 من قياداتها وعناصرها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
تفاصيل العمليات ضمن عملية «فجر اليمن»
جاء ذلك في بيان للمتحدث العسكري باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي، ضمن عملية “فجر اليمن”، مشيراً إلى أن القوات المسلحة واصلت عملياتها الهجومية ونفذت 1276 عملية استهداف طالت القدرات العسكرية لمليشيا الحوثي الإرهابية بمختلف الجبهات والمحاور.
وأشار النزيلي إلى أن العمليات أسفرت عن تحييد نحو 382 من قيادات الجماعة وعناصرها، وتدمير وإعطاب 140 آلية وعربة وقطعة سلاح ثقيل. ومصطلح “تحييد” هو مصطلح عسكري يعني إخراج العناصر من دائرة القتال، سواء بالقتل أو الإصابة.
استهداف مراكز القيادة والتعزيزات
وأوضح النزيلي أن العمليات استهدفت مراكز القيادة والسيطرة، والمواقع الدفاعية، ومرابض النيران، والتعزيزات العسكرية، ووسائل النقل والإمداد، ومخازن الأسلحة والذخائر.
وفي جبهة تعز جنوب غربي البلاد، أفاد بأن وحدات الجيش، مسنودة بالمقاومة الشعبية، نفذت عمليات مباغتة في عدد من المحاور، بإسناد جوي استهدف مواقع عسكرية، وأسهم في إخماد مصادر النيران وإعاقة تحركات التعزيزات وتحسين الموقف التكتيكي للقوات في عدد من التباب والمواقع الحاكمة.
استمرار العمليات على جبهات متعددة
وأضاف النزيلي أن العمليات تواصلت بوتيرة متزامنة في جبهات الجوف شمالاً، ومأرب والبيضاء وسط البلاد، والجبهات الجنوبية والجنوبية الغربية، مستهدفة تحركات الحوثيين ومواضعهم الدفاعية وخطوط إمدادهم.
وأكد أن الجيش سيواصل عملياته العسكرية وفقاً لمقتضيات الموقف الميداني، مشيراً إلى أن تزامن الجهد القتالي على مختلف الجبهات يعزز القدرة على المبادأة واستنزاف القدرات القتالية للجماعة وتحقيق مكاسب ميدانية.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري بدأ في يوليو 2026، ويعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي شهدها اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل 2022. ومنذ 5 أكتوبر الجاري، تتواصل عملية “فجر اليمن” العسكرية، التي قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






