إعلان إنشاء أكاديمية فضائية وطنية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن نيته توقيع مرسوم لبدء إجراءات إنشاء أكاديمية وطنية جديدة للفضاء، وسيُسمّى المؤسسة الأكاديمية الفضائية للولايات المتحدة (يو اس سبايس أكاديمي). وأوضح أن الأكاديمية ستستقطب أفضل المواهب من البلاد لتدريبها وتخريجها للعمل مستقبلاً مع ناسا والقطاع الخاص وقوات الفضاء الأميركية.
تفاصيل حول الأكاديمية وموقعها
لم يحدد ترامب موقع الأكاديمية خلال إعلانه، لكنه أشار إلى أنها ستخدم وكالة ناسا بالإضافة إلى قطاع الفضاء الخاص وقوات الفضاء الأميركية، التي تُعد الفرع السادس من القوات المسلحة وأُنشئت خلال ولايته الأولى.
تكريم طاقم مهمة أرتيميس 2
أثناء حديثه في احتفال منح الأوسمة بمركز جونسون الفضائي التابع لناسا، كرّم ترامب الطاقم الاستثنائي لمهمة أرتيميس 2 بمنحهم وسام الشرف الفضائي من الكونغرس، ووصفه بأنه تكريم نادر يُمنح للأفراد الشجعان والمتميزين الذين قدموا خدمات استثنائية للأمة والبشرية.
السياق التنافسي في المجال الفضائي
ويذكر أن الطاقم الأميركي المكون من ريد وايزمان وفيكتور غلوفر وكريستينا كوك، إلى جانب الكندي جيريمي هانسن، كان أول من وصل إلى مدار القمر منذ عام 1972، وخلال مهمتهم قطعوا أكثر من 406 آلاف كيلومتر، محطمين الرقم القياسي السابق لأبعد مسافة عن الأرض. وقد أكدت المهمة السابقة تاريخياً بأنها الأولى التي تضم امرأة ورائد فضاء من ذوي البشرة السوداء وشخصية غير أميركية، على عكس مهام أبورو التي اقتصرت على رواد بيض.
ويشير الخبر إلى أن القطاع الفضائي بات محوراً أساسياً في التنافس الاستراتيجي، خاصة العسكري والتكنولوجي، وأن إدارة ترامب أعلنت صراحة انخراطها في “سباق فضائي ثانٍ” ضد بكين، في إشارة إلى السباق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي خلال الحرب الباردة، مع هدف مشترك لواشنطن وبكين لإرسال رواد فضاء إلى القمر بحلول عام 2030 وإنشاء قاعدة هناك.






