شكر وتقدير للدعم السعودي المتواصل
أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي عن خالص شكره للدعم الأخوي السخي والمتواصل من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذا الدعم شمل إسناد الموازنة العامة، وانتظام صرف مرتبات الموظفين، وتحسين الخدمات الأساسية، وتمويل البرامج والمشاريع التنموية والإنسانية في مختلف القطاعات.
الرؤية للإصلاح والتعافي المؤسسي
واعتبر العليمي الشراكة مع المملكة نموذجاً يحتذى في تحويل الدعم إلى رافعة للإصلاحات والاستقرار والتعافي المؤسسي، موجهاً وزارة التخطيط إلى البناء على هذا المسار وتعزيز الثقة مع المانحين الإقليميين والدوليين وتشجيعهم على توسيع تدخلاتهم النوعية، مما يسهم في تعزيز قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.
تكليفات ومتابعات لتعزيز العمل الإنساني والتنموي
ووفق ما نقلته وكالة “سبأ” اليمنية، شدد رئيس مجلس القيادة على ضرورة الانتقال من إدارة الاحتياجات الطارئة إلى التخطيط للتعافي وإعادة الإعمار، وتحديد المشاريع ذات الأولوية مع التركيز على عناصر صمود المجتمع مثل التعليم والصحة والمياه والكهرباء والأمن الغذائي وسبل العيش والبنى التحتية الأساسية.
كما وجه الرئيس اليمني بإيلاء اهتمام خاص للمنظمات الدولية والإنسانية التي تعمل من العاصمة المؤقتة عدن، وتسهيل مهامها عبر التنسيق مع رئاسة الوزراء والسلطات المحلية والجهات المختصة، ومعالجة أي صعوبات إدارية أو إجرائية تواجه أنشطتها لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في جميع المحافظات.
وحث العليمي على إبقاء النازحين والفئات الأكثر تضرراً من الحرب في صدارة أولويات التعاون الدولي، وتحسين الخدمات الأساسية في مناطق الاستضافة، وربط المساعدات الإنسانية ببرامج مستدامة في التعليم والصحة وفرص العمل وسبل العيش، مع تهيئة الظروف اللازمة للعودة الطوعية والآمنة والكريمة للنازحين في أقرب وقت ممكن.
وأكد على أهمية تطوير قاعدة معلومات وطنية للمشاريع والاحتياجات والتمويلات الدولية لتحديد الفجوات ورفع كفاءة توجيه الموارد وقياس الأثر الفعلي للتدخلات التنموية والإنسانية على حياة المواطنين وقدرات مؤسسات الدولة.






