استأنفت سوريا، الثلاثاء، أعمال إعادة إعمار معبر القامشلي – نصيبين الحدودي، الذي يظل مغلقاً منذ عام 2012، ومن المقرر أن يصبح المعبر السابع الذي يربط بين سوريا وتركيا.
بدء الأعمال والتجهيزات الفنية
كشف مازن علوش، مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، عن انطلاق أعمال الحفر والتسوية والتحضيرات الفنية في الموقع، ضمن خطة أوسع لتطوير البنية التحتية للمعابر الحدودية.
وفي تصريح نقلته وكالة الأناضول، أوضح علوش أن هذه الأنشطة تندرج في إطار استراتيجية شاملة لتجديد البنية التحتية للمعبر وتطويرها، مشيراً إلى أن المشروع سينفذ تدريجياً وفق البرامج الفنية والتنفيذية المقررة.
تفاصيل المرحلة الأولى وأهداف المشروع
قال علوش: “نبدأ رسمياً أعمال إنشاء وتجهيز هذا المعبر الحدودي الحيوي الذي سيربط سوريا وتركيا، وسيكون نقطة العبور الحدودية السابعة بين البلدين”. وأضاف أن المرحلة الأولى ستشمل تنظيم ساحات شحنات الاستيراد والتصدير والمناطق المخصصة للنقل، إلى جانب بناء مبنى إدارة المعبر، وصالات المسافرين، والوحدات الجمركية، ومساكن العاملين.
وأشار إلى إنشاء البنية التحتية الأساسية اللازمة لتشغيل معبر القامشلي – نصيبين، الذي سيقام على مساحة تقدر بنحو 558 دونماً.
وشدد علوش على أهمية المشروع في زيادة حجم التجارة ودعم الاقتصاد وتطوير النقل العابر عبر سوريا، إضافة إلى تخفيف الازدحام في المعابر القائمة، موضحاً أن المعبر سيقلص المسافة ووقت المواطنين والعاملين في قطاع النقل.
يُذكر أن معبر القامشلي – نصيبين الحدودي أُغلق في عام 2012 بعد اندلاع الثورة الشعبية في سوريا ضد نظام بشار الأسد.
جهود تركيا لتحديث المعابر الجمركية
في سياق متصل، تواصل تركيا جهودها لتحديث وتوسعة المعابر الجمركية على حدودها مع سوريا، بهدف زيادة طاقتها الاستيعابية وتحسين بنيتها التحتية، وفقاً لمعلومات حصلت عليها الأناضول من وزارة التجارة التركية في أغسطس الماضي.
وأشارت الوزارة إلى استمرار الأعمال المتعلقة بمشاريع تحديث المعابر الجمركية: جيلوه غوزو المقابل لمعبر باب الهوى في سوريا، وأونجو بينار المقابل لمعبر باب السلامة، وأقجه قلعة المقابل لمعبر تل أبيض، ويايلا داغي المقابل لمعبر كسب.
وأفادت الوزارة أن التحضيرات متواصلة لإعداد مشاريع التحديث في معبري قارقاميش المقابل لمعبر جرابلس السوري وتشوبان بي المقابل لمعبر الراعي.






