عاجل
الإثنين، 5 أكتوبر 2026٢٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـالرياض 22°C

دراسة تكشف عن أعباء رعاية كبار السن среди مقدمي الرعاية في أبها

05/10/2026 17:03

نتائج الدراسة

شملت الدراسة التي نُشرت في يوليو الماضي 400 مقدم رعاية أسرية من مدينة أبها، وأظهرت أن 59.5% يعانون عبئًا خفيفًا، و22.8% عبئًا متوسطًا، و1% عبئًا شديدًا، بينما لم يسجل 16.8% أي أعباء رعاية.

أما جودة الحياة فقد سجل 47.8% منها منخفضة، و52.2% متوسطة، ولم يُسجّل أي participant مستوى عاليًا.

عوامل زيادة العبء

ربطت الدراسة ارتفاع أعباء الرعاية بعدة عوامل أبرزها طول مدة الرعاية، وارتفاع درجة اعتماد المسن على الآخرين، وجود مرض مزمن لدى مقدم الرعاية، ومحدودية الوصول إلى خدمات الرعاية المنزلية.

في المقابل، ساهمت خدمات الرعاية الصحية المنزلية في تخفيف العبء وتحسين جودة الحياة للمقدمين.

من يرعى مقدم الرعاية؟

وترى الأخصائية الاجتماعية رغدة وهيب أن استمرار مسؤولية الرعاية لفترات طويلة قد يضع مقدمها تحت ضغوط نفسية وجسدية، خصوصًا عندما تنحصر المهمة في فرد واحد، وتؤكد أهمية توزيع الأدوار بين أفراد الأسرة حتى مع وجود شخص أساسي يتولى متابعة المريض.

احتياجات مقدمي الرعاية

توضح وهيب أن مقدم الرعاية يحتاج إلى “وقت خاص لنفسه دون أن يشعر بالذنب”، ومن يستمع إليه ويدعمه نفسيًا، بالإضافة إلى معلومات واضحة عن حالة المريض وكيفية التعامل معها، ووجود جهة صحية يمكن الرجوع إليها عند الحاجة.

وتشير إلى أن الدعم لا ينبغي أن يتوقف عند التعليمات الطبية، بل يجب أن يشمل تثقيف الأسرة وتدريبها والاستشارات.

وأبرز النقاط التي تم التأكيد عليها هي أن 83.3% من مقدمي الرعاية يعانون درجات متفاوتة من أعباء الرعاية، وأن توزيع مسؤوليات الرعاية بين أفراد الأسرة يقلل الضغط على فرد واحد، وأن الدعم النفسي والاجتماعي من أبرز احتياجات هذه الفئة.