أثنى المحلل الاستراتيجي اللواء عبد الله الغامدي على اجتماع اللجنة السياسية والدفاعية الذي عقد في العاصمة الرياض لبحث سبل تطوير آليات التحالف داخل المملكة.
دور المملكة في اتفاق مكة
وأوضح في مداخلة عبر أثير “إذاعة الإخبارية” أن انعقاد هذا الاجتماع في الرياض يعكس الدور الذي تلعبه السعودية في اتفاق مكة ويساهم في استكمال الإطار المؤسسي للاتفاق.
السياق الأمني والتهديدات
لفت إلى أن الاجتماع يأتي وسط تصاعد التهديدات التي تشمل الصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف أمن الممرات البحرية، مؤكداً أن هذه المخاطر تستدعي انتباهاً خاصاً.
متطلبات الاستعداد المشترك
وأشار إلى أن قراءة الاجتماع من حيث المكان والتوقيت تظهر أن المملكة تعد طرفاً أساسياً في الاتفاق، وأن التوقيت يكتسب أهمية كبيرة نظراً للوضع الحساس الذي تشهده المنطقة من تهديدات عابرة للحدود مرتبطة بالنظام الإيراني وأذرعه الإرهابية، وعلى رأسها جماعة الحوثي.
وأكد أن هذه الظروف تفرض ضرورة الانتقال من مجرد التشاور عند وقوع الأزمات إلى استعداد مشترك مسبق يتم عبر تبادل المعلومات، رفع مستويات الجاهزية والردع، وتسريع عمليات اتخاذ القرار والتنسيق العسكري بين الأطراف المعنية.






