عاجل
الخميس، 22 أكتوبر 2026١٠ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 20°C

تكريم مؤسسي جامعة الفيصل بحضور الأمير تركي بن فيصل

التكريم والرعاية

نظمت جامعة الفيصل في الرياض احتفالاً خاصاً لتكريم مؤسسيها، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ونائب رئيس مجلس أمناء الجامعة.

دور المؤسسين في التأسيس والتطوير

شهد الحفل تكريم صاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن خالد وصاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري بن عبدالعزيز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، تقديراً لإسهاماتهما البارزة في إنشاء الجامعة وتطورها الأكاديمي والمؤسسي.

تصريحات القادة

وأكد الأمير تركي بن فيصل أن مؤسسة الملك فيصل الخيرية وما تتضمنه من جائزة الملك فيصل ومركز البحوث والدراسات الإسلامية مستمرة في أداء رسالتها داخل المملكة وخارجها، مشدداً على أن قيمة العمل تنعكس في عطى المكرمين، وتطلع سموه إلى إطلاق مبادرات إضافية تدعم الجامعة والوطن تحت القيادة الحكيمة.

وأكد معالي رئيس الجامعة الدكتور محمد بن علي آل هيازع أن جهود المكرمين أدت إلى تحقيق رؤية المؤسسين بتأسيس جامعة أهلية غير ربحية بمعايير عالمية في وسط العاصمة، وثنى على الدور المتواصل للأمير بندر بن سعود عبر جميع مراحل الإنشاء، وإسهامه المستمر لما يقرب من ربع قرن عبر أمانة مؤسسة الملك فيصل الخيرية وعضوية مجلس الأمناء ورئيس اللجنة التنفيذية.

ونوّه الدكتور آل هيازع بجهود الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري التي شغلت منصب نائب رئيس الجامعة للعلاقات الخارجية والتطوير لأكثر من عشر سنوات، وسّعت شبكة الشراكات، وسهلت انضمام الطالبات، وحسّنت البيئة التعليمية، وأشرفت على عدد من المؤتمرات والمبادرات النوعية.

وأشار الأمير بندر بن سعود إلى أن مسيرة التأسيس شملت زيارات إلى جامعات عالمية وتوقيع اتفاقية مع جامعة هارفارد، بالإضافة إلى تشكيل لجنة مشتركة ضمت خبراء من جامعة كامبريدج ومعهد ماساتشوستس للتقنية (MIT) لوضع المناهج والنظم الأكاديمية.

وفي السياق ذاته، ثمّنت الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري دعم القيادة للتعليم والبحث العلمي، مؤكدة أن الاستثمار في الإنسان يحمل رسالة عالمية، واستعرضت توسع الجامعة في الأقسام والبرامج الأكاديمية، بما في ذلك برامج الماجستير والدكتوراه، وتعزيز الشراكات البحثية ورفع معايير الاعتماد الدولي، ولفتت إلى أن الجامعة تستقبل طلاباً من 53 جنسية، حيث يشكل الطلاب الدوليون والمقيمون ما يقارب 35٪ من إجمالي عدد الطلاب.