نظرة عامة على شبكة الجسور
أفادت الهيئة العامة للطرق أن عدد الجسور التي تشرف عليها وتشغلها في جميع مناطق المملكة تجاوز 4,100 جسر، وتخضع هذه المنشآت لفحص وتقييم مستمرين عبر منصة رقمية تراقب حالتها الإنشائية وتحدد احتياجاتها المستقبلية من الصيانة.
أبرز الجسور الخاصة بالهيئة
أوضح البيان أن جسر طريق «شري – حائل» يُعد أقدم جسر لا يزال في الخدمة، إذ يعود تشغيله إلى أكثر من خمسة وخمسين سنة. وفي المقابل، يُعتبر جسر «صفوى – رحيمة» البحري أحدث الجسور وأحد أطول الجسور البحرية المزدوجة في المملكة، بطول 3.2 كيلومترات، ويقع على طريق يبلغ طوله 15 كيلومتراً يربط مدينة صفوى برحيمة في محافظة رأس تنورة. أما جسر عقبة الجوه، الذي يربط مدينة أبها بمحافظة محايل عسير، فهو الأعلى بين الجسور حيث يصل ارتفاعه إلى 55 متراً.
تصميم وإدارة الجسور
أكدت الهيئة أن تصميم جميع الجسور يلتزم بمتطلبات «كود الطرق السعودي»، ما يضمن مراعاة معايير السلامة والاستدامة والظروف البيئية والمناخية الخاصة بكل منطقة. وتشمل المنشآت أنواعاً متنوعة مثل الجسور الصندوقية والقوسية وجسور الكمرات والبلاطات.
للمتابعة، تعتمد الهيئة على «نظام إدارة الجسور»، وهو منصة رقمية متكاملة توثق بيانات كل جسر وتتابع عمليات الفحص والتقييم طوال عمره التشغيلي. يسهم النظام في تقدير الحالة الإنشائية، وتوقع العيوب المحتملة، وتحديد الإصلاحات المطلوبة، بالإضافة إلى حساب التكاليف والميزانيات اللازمة لأعمال الصيانة، ما يدعم رفع كفاءة الإنفاق وتوجيه أعمال الصيانة وفقاً لحالة كل منشأة واحتياجاتها.
وشددت على أهمية الفحص الدوري للحفاظ على سلامة الجسور وإطالة عمرها الافتراضي، خصوصاً مع تعرّضها لتقلبات الأحوال الجوية والأحمال المرورية المتغيرة التي قد تؤدي إلى تآكل أو تلف مع مرور الوقت. وأوضحت أن الكشف المبكر عن الملاحظات الإنشائية ومعالجتها قبل تفاقمها يعزز السلامة ويقلل المخاطر التي قد تؤثر على حركة المرور، كما يرفع كفاءة الصيانة ويخفض تكلفتها على المدى الطويل.






