عاجل
٢٩ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 15 يوليو 2026
الرياض +14°C

الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي تكشف عن الإطار الوطني لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي

15/07/2026 03:01

مفهوم الإطار وأهدافه

أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) دليلًا وطنيًا يهدف إلى تقديم منهجية موحدة للتعرف على مخاطر الذكاء الاصطناعي وتقديرها ومعالجتها ورصدها، ما يمكّن القطاعين العام والخاص من استخدامها بأمان ومسؤولية بما يتماشى مع أولويات الدولة. يُعد هذا الدليل مرجعًا إرشاديًا يساعد الجهات على اعتماد التقنية الحديثة بطريقة تقلل من المخاطر المحتملة وتعزز الثقة في النتائج。

منهجية إدارة المخاطر والمبادئ الأساسية

ويستند الإطار إلى دورة حياة متكاملة تتكون من أربع مراحل مترابطة: أولًا تحديد السياق والنطاق، ثانيًا تحديد المخاطر وتقييمها ومعالجتها، ثالثًا المتابعة والمراجعة المستمرة، مع حساب مستوى الخطر عبر مصفوفة تربط احتمال الوقوع بحجم الأثر، مما يوحد آلية التقييم بين الكيانات ويسهل المقارنة وتحديد أولويات العلاج. كما يرتكز على سبعة مبادئ أساسية هي: النزاهة والإنصاف، والخصوصية والحماية، والبعد الإنساني، والموثوقية والسلامة، ووضوح النتائج وقابليتها للتفسير، والمسؤولية والمحاسبة، والمنافع المجتمعية والبيئية، ويقسم الإطار مخاطر الذكاء الاصطناعي إلى سبعة فئات رئيسية لضمان تغطية شاملة وتجنب إغفال أي فئة أساسية.

التطبيق العملي والرؤية المستقبلية

ويضم الإطار مثالًا تطبيقيًا يحاكي استعمال جهة حكومية لنموذج ذكاء اصطناعي لإعداد تقارير داخلية، ويظهر كيفية تحديد المخاطر المرتبطة بهذا الاستخدام وتقييمها ومعالجتها ومتابعتها، ما يقدّم للجهات نموذجًا عمليًّا يمكن تطبيقه في مختلف القطاعات ومستويات النضج الرقمي. ويأتي هذا الإطار في سياق جهود الهيئة لتعزيز الاستخدام المسؤول والآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي وتمكين الجهات الوطنية من اعتمادها، استنادًا إلى دورها كمركز وطني للبيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة، ودعمها لبيئة الابتكار الرقمي بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.