أشارت الدكتورة أبرار عبد المنان بار، التي تتولى منصب الرئيس التنفيذي لمشروع «سلام» للتواصل الحضاري، إلى أهمية بدء الدورة التاسعة من برنامج تأهيل القيادات الشابة الموجه للتواصل على الصعيد العالمي.
النسخة التاسعة كأحد أبرز إنجازات «سلام»
وفي تصريحاتها التي قدمتها لقناة الإخبارية، أكدت الدكتورة عبد المنان بار أن إطلاق الدورة الجديدة للبرنامج يمثل أحد أهم المشاريع التي ينفذها «سلام» لتمثيل المملكة العربية السعودية في المنتديات الدولية.
غاية مشروع «سلام» للتواصل الحضاري
وأوضحت كذلك أن مشروع «سلام» هو مبادرة وطنية تهدف إلى تعزيز الروابط الحضارية بين المملكة وشعوب العالم، مع التركيز على عرض الصورة الحقيقية للمملكة بما تشمل تاريخها، حضارتها، إنجازاتها، ودورها الإنساني.
تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي
يُعنى البرنامج بتجهيز جيل جديد من القادة الشباب بمهارات التواصل الفعّال على المستويات الدولية، بحيث يصبحوا سفراءً حقيقيين لقيم وإرث المملكة في الساحات العالمية.
وبهذا الصدد، يُتوقع أن تسهم النسخة التاسعة في رفع مستوى الوعي الدولي حول مساهمات المملكة وتوسيع شبكة علاقاتها الثقافية والحضارية.






