أكد الدكتور نهار العازمي، الأمين العام للمجلس الصحي السعودي، أن تراجع عدد الوفيات الناجمة عن حوادث السير إلى ما يقارب النصف يمثل خطوة مهمة في تحسين جودة الحياة داخل المملكة. وأشار إلى أن هذا التراجع ينعكس إيجاباً على الأسر، ولا سيما الأطفال والآباء، فضلاً عن المساهمة في تقليل الأعباء الاقتصادية.
تأثير الانخفاض على المجتمع
وصف العازمي هذا الإنجاز بأنه يحمل أثراً ملموساً على الأسر السعودية، حيث يقلل من الخسائر البشرية ويعزز الأمان في البيئة اليومية. وأضاف أن تحسين السلامة المرورية يساهم في رفع مستوى الرفاهية العامة ويخفّف من الضغوط المالية التي قد تتكبدها العائلات في حال وقوع حوادث.
تحسين زمن الاستجابة الطبية
خلال حديثه مع قناة “الإخبارية”، أوضح العازمي أن تقليص مدة وصول فرق الهلال الأحمر من أربع عشرة دقيقة إلى تسع دقائق فقط كان له دور بارز في إنقاذ الأرواح. وأكد أن هذه الخطوة جاءت نتيجة لتطويرات تنظيمية وتقنية تهدف إلى تعزيز سرعة الاستجابة في حالات الطوارئ.
آفاق مستقبلية للسلامة المرورية
وأشار المتحدث إلى أن الجهود المستمرة في مجال التوعية المرورية وتطبيق القوانين الصارمة ستستمر في دعم هذا الاتجاه الإيجابي. كما أعرب عن تفاؤله بأن الاستثمار في البنية التحتية للإنقاذ والطوارئ سيعزز من القدرة على الحد من الوفيات في المستقبل.
خلاصة الإنجاز
في ختام مداخلته، شدد الدكتور نهار العازمي على أن تخفيض الوفيات بنسبة ستين بالمئة يُعدّ علامة فارقة في مسيرة تحسين الصحة العامة بالمملكة، وأنه سيظل هدفاً رئيسياً للجهات المعنية بالسلامة المرورية والصحة العامة.






