أوضح المستشار الأمني أحمد الوادعي أن الفئة الشابة هي التي تشكل النسبة الأكبر من الحوادث على الطرق، مما يبرز الحاجة الملحة لتوسيع برامج التوعية وتغيير السلوكيات المتعلقة بالقيادة.
تأكيد على صعوبة التحكم في سلوكيات السائقين
وفي مداخلته لبرنامج “يا هلا” الذي يبث على قناة روتانا خليجية، أشار الوادعي إلى أن التحكم الكامل في تصرفات جميع السائقين أمر غير واقعي، مشدداً على أهمية توجيه الجهود نحو الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
دور وسائل التواصل في التوعية
وأضاف المستشار أن الاستفادة من منصات التواصل الاجتماعي تُعدّ وسيلة فعّالة للوصول إلى شريحة واسعة من المستهدفين، مؤكدًا على ضرورة تنسيق الجهود بين الجهات المختصة لتحقيق أقصى أثر توعوي.
أسباب ارتفاع الحوادث خلال الفترات الطويلة
وأشار إلى أن نقص الراحة الكافية وإهمال صيانة المركبة قبل الانطلاق في رحلات طويلة يمثلان من أبرز العوامل التي تسهم في تزايد عدد الحوادث، خصوصًا خلال الإجازات والمناسبات التي تتطلب تنقلًا بين المدن.
الدعوة إلى تعزيز الجهود المشتركة
واختتم الوادعي حديثه بالتأكيد على أن توحيد الجهود بين الجهات ذات الصلة ومواصلة حملات التوعية عبر القنوات الرقمية يظل السبيل الأمثل للحد من الحوادث وتحسين سلوكيات القيادة بين الشباب.






