انطلاق البطولة وموقعها
تنطلق اليوم منافسات بطولة «خليجي الديار العربية 27» في مدينة جدة بمشاركة ثمانية منتخبات خليجية، وتستضيف المملكة الفعاليات على ملعبَي مدينة الملك Abdullah الرياضية ومدينة الأمير Abdullah الفيصل حتى السادس من أكتوبر المقبل.
القيمة السوقية للمنتخبات واللاعبين
تُظهر بيانات موقع «ترانسفير ماركت» أن القيمة السوقية الإجمالية للاعبين المشاركين تبلغ نحو 138.3 مليون دولار، مع تصدر السعودية القائمة بقيمة 40.3 مليون دولار، تليها الإمارات بـ33.1 مليون دولار، ثم قطر بـ23 مليون دولار والعراق بـ19 مليون دولار.
وحلت عمان في المركز الخامس بقيمة سوقية بلغت 7.7 مليون دولار، والبحرين سادسة بـ6.8 مليون دولار، والكويت سابعة بـ5.8 مليون دولار، بينما جاء المنتخب اليمني ثامناً بـ2.4 مليون دولار.
تستحوذ المنتخبات الأربعة الأولى على أغلب القيمة السوقية الإجمالية، ما يبرز الفجوة بين القوائم المشاركة.
على مستوى اللاعبين، يتصدر القطري أكرم عفيف القائمة بقيمة 9.1 مليون دولار، يليه الإماراتي نيوكلاس خيمينيز بـ4.5 مليون دولار، ثم السعودي فراس البريكان والعراقي أحمد قاسم بقيمة 4 ملايين دولار لكل منهما، والقطر المعز علي بـ2.8 مليون دولار.
وكان السعودي سعود عبدالحميد، المحترف في صفوف لانس الفرنسي، الأعلى قيمة سوقية بين لاعبي المنتخبات المشاركة بقيمة تبلغ 10.3 مليون دولار، إلا أن الإصابة منعته من المشاركة.
الجوائز، المجموعات والافتتاح والتأثير الاقتصادي
تتضمن البطولة حوافز مالية للفريقين الحاصلين على المركزين الأول والثاني بإجمالي 1.5 مليون دولار؛ يحصل البطل على مليون دولار وكأس البطولة والميداليات الذهبية، بينما ينال الوصيف 500 ألف دولار والميداليات الفضية.
تُقام المباريات ضمن مجموعتين؛ تضم الأولى السعودية والكويت والعراق وعمان، والثانية تضم الإمارات وقطر والبحرين واليمن.
يتزامن حفل افتتاح البطولة مع اليوم الوطني السعودي، ويسبق مباراة المنتخب السعودي أمام نظيره الكويتي في افتتاح منافسات المجموعة الأولى على ملعب مدينة الملك Abdullah الرياضية.
ويشهد الحفل فقرات ثقافية وغنائية بمشاركة ثمانية لاعبين خليجيين سابقين يمثلون منتخباتهم الوطنية، وهم السعودي محمد نور، والبحريني حمود سلطان، والعماني عماد الحوسني، والكويتي فهد الأنصاري، والقطري إبراهيم خلفان، والإماراتي فهد خميس، والعراقي حسين سعيد، واليمني علي النونو.
وفي المباراة الثانية للمجموعة الأولى، يلتقي المنتخب العماني مع نظيره العراقي على ملعب مدينة الأمير Abdullah الفيصل.
تحمل النسخ السابقة من كأس الخليج سجلاً تاريخياً متنوعاً؛ يتصدر المنتخب الكويتي قائمة المتوجين بعشرة ألقاب، آخرها في «خليجي 20» عام 2010.
ويأتي العراق ثانياً بأربعة ألقاب، بينما يملك كل من السعودية وقطر ثلاثة ألقاب، ويحصل كل من البحرين وعمان والإمارات على لقبين.
ويبقى المنتخب اليمني الوحيد بين المشاركين الثمانية الذي لم يتوج بكأس الخليج منذ انطلاق البطولة عام 1970.
وتعكس استضافة جدة لـ«خليجي 27» أهمية البطولات الرياضية الكبرى في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، من خلال استقطاب الجماهير والزوار ودعم قطاعات الضيافة والنقل والتجزئة والخدمات، بالإضافة إلى النشاط التجاري والإعلاني المرافق للبطولة.
ومع مشاركة ثمانية منتخبات وإقامة المباريات في منشآت رياضية رئيسية بمدينة جدة، تبرز البطولة كحدث رياضي يتجاوز المنافسة داخل الملعب، لتمثل منصة تجمع بين الرياضة والاقتصاد والسياحة والفعاليات الجماهيرية في واحدة من أبرز مدن المملكة.






