عاجل
٢٤ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الإثنين، 7 سبتمبر 2026
الرياض +15°C

اتفاقية استراتيجية بين سلام وسير لتوفير خدمات الاتصالات بقيمة 22.5 مليون ريال

06/09/2026 17:16

تفاصيل الاتفاقية

أعلنت شركة اتحاد سلام للاتصالات «سلام» عن توقيع اتفاقية إطارية استراتيجية تستمر خمس سنوات بقيمة إجمالية تبلغ 22.5 مليون ريال، أي ما يعادل نحو ستة ملايين دولار أمريكي، مع شركة سير الوطنية للسيارات، أول شركة سعودية لصناعة السيارات وأول علامة تجارية سعودية للسيارات الكهربائية.

وفقاً للاتفاقية، ستقدم «سلام» لشركة «سير» خدمات إنترنت وألياف بصرية تعتمد على تقنية تعدد الإرسال الكثيف بتقسيم الأطوال الموجية (DWDM)، ما يوفر بنية تحتية للاتصالات تتميز بسعة عالية ومرونة وموثوقية، وتدعم جميع مراحل التصميم والتطوير والتصنيع والتوزيع.

تصريحات المسؤولين

عّبر جوني سالدانها، الرئيس التنفيذي للمشتريات وسلاسل الإمداد في «سير»، عن أن الاتصال الموثوق وعالي الأداء يُعد شرطاً أساسياً لعملياتهم بدءاً من التصميم وصولاً إلى التوزيع وتجربة العملاء، وأضاف أنهم وجدوا في «سلام» شريكاً يفهم طموحهم ويمتلك البنية والخبرات اللازمة، وأن الاتفاقية تمنحهم الأساس لتركيز جهودهم على إنتاج سيارات كهربائية عالمية المستوى تحت علامة سعودية يفخرون بها.

من جهته، ذكر عبد الله خرمي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في شركة اتحاد سلام للاتصالات «سلام»، أن هذه الاتفاقية تجسّد جوهر استراتيجية الشركة لقطاع الأعمال 2.0، التي ترمي إلى بناء شراكات عميقة وطويلة الأمد مع الشركات التي تسهم في تشكيل مستقبل المملكة، ووصف «سير» بأنها رمز لطموح المملكة الصناعي، وأعرب عن فخره بأن يكون شريكاً في مجال الاتصالات ودعم مسيرتها.

أثر الاتفاقية على الرؤية الوطنية

تُعتبر «سير»، باعتبارها أول علامة تجارية سعودية للسيارات الكهربائية، أحد الركائز الأساسية لطموحات المملكة في تنويع قاعدتها الصناعية في إطار رؤية السعودية 2030، ومن خلال اختيار «سلام» كمزوّد مفضّل لخدمات الاتصالات، تستعد «سير» للاستفادة من بنية تحتية متطورة تدعم توسيع برنامجها الوطني لصناعة السيارات وإطلاق جيل جديد من المركبات في الأسواق.

كما تمثل الاتفاقية خطوة مهمة ضمن استراتيجية «سلام» لقطاع الأعمال 2.0، التي تسعى لتعزيز مكانتها كشريك رائد للتحول الرقمي لقطاع الأعمال عبر تقديم حلول شاملة تشمل الذكاء الاصطناعي، والجيل الخامس (5G)، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، والخدمات المُدارة، تحت الرؤية الموحدة «للممكن أكيد».

ويعكس الإعلان الزيادة المتنامية في أعمال «سلام» داخل قطاع الأعمال، والتزامها بأن تكون ركيزة أساسية للبنية التحتية للاتصالات التي تدعم القطاعات الأكثر تأثيراً في مسار التحول الاقتصادي والصناعي في المملكة.