دور المؤسسات في بناء الهوية الوطنية
ناقشت جلسة “الشباب والهوية الوطنية” ضمن أعمال “مؤتمر حوار الأمن والتاريخ 2026” كيف يمكن للمؤسسات التعليمية والمجتمعية أن تسهم في تعزيز الهوية الوطنية لدى الشباب، خاصة في ظل انفتاح الجيل الحالي على مصادر متعددة للمعلومات والتأثير.
مساهمة الأسرة والأنشطة اللاصفية
وركزت المناقشة على الآليات التي تتفاعل بها الأسرة والمدرسة والجامعة والبرامج التطوعية والأنشطة اللاصفية لترسيخ قيم الهوية الوطنية، مع التأكيد على أن البيئة المجتمعية في المملكة تساعد في نقل هذه القيم إلى المقيمين عبر التفاعل اليومي والمشاركة في الأنشطة والمناسبات المختلفة، ما يعكس طبيعة المجتمع السعودي وقيمه الأصيلة.
الخصوصيات الإقليمية كجزء من الهوية
كما استعرضت الجلسة نماذج من الخصوصيات الثقافية والمجتمعية للمناطق مثل ارتباط منطقة الجوف بزراعة الزيتون ومنطقة جازان بزراعة البن، بالإضافة إلى المكانة الدينية والثقافية التي تتميز بها مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكدة أن هذه التفاصيل تشكل مكونات متكاملة ضمن الهوية الوطنية السعودية الجامعة.






