عاجل
٢٤ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الإثنين، 7 سبتمبر 2026
الرياض +16°C

بيونغ يانغ تدشن مدمرة جديدة.. كيم يؤكد دورها في الردع النووي

07/09/2026 03:01

أعلنت كوريا الشمالية يوم الاثنين عن تدشين مدمرة حربية جديدة تحمل اسم “كانغ كون”، بوزن يبلغ 5 آلاف طن، في خطوة وصفها الزعيم كيم جونغ أون بأنها جزء لا يتجزأ من منظومة الرد النووي للبلاد، مؤكداً أن السفينة قادرة على توجيه ضربات انتقامية مدمرة ضد الأعداء.

مراسم التدشين تحت إشراف الزعيم

ترأس كيم شخصياً مراسم التدشين التي جرت يوم الأحد في مدينة وونسان الساحلية الواقعة على الساحل الشرقي للبلاد، بحضور زوجته وابنته. وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن الزعيم أن المدمرة الجديدة هي ثاني سفينة حربية من فئتها تدخل الخدمة، بعد المدمرة “تشو هيون” التي تم تدشينها على الساحل الغربي قبل نحو ثلاثة أشهر.

سلاح هجومي ضمن الردع النووي

وصف كيم جونغ أون المدمرة الجديدة بأنها سلاح هجومي بامتياز وجزء من منظومة الرد النووي للدولة، مشدداً على أنها صُممت لتوجيه ضربة انتقامية قاتلة للعدو. وأكد الزعيم الكوري الشمالي على ضرورة تطوير بحريته لتصبح قوة مسلحة نووياً، لتنفيذ مهام الدفاع البحري وردع الحرب بشكل أكثر وضوحاً.

عقبات في طريق الإطلاق

لم تخلُ رحلة المدمرة الجديدة من العقبات، إذ انقلبت خلال محاولة إطلاق فاشلة في الربيع الماضي، قبل أن تُطلق بنجاح بعد نحو شهر. وفي منتصف العام الجاري، أجرت كوريا الشمالية تجارب إطلاق صواريخ كروز وأسلحة أخرى من على متن المدمرة، تحت إشراف كيم الذي أمر بإدخالها الخدمة في غضون شهرين.

تسارع النشر البحري النووي

تأتي هذه الخطوة في إطار تسارع بيونغ يانغ لنشر آليات ومعدات بحرية ذات قدرات نووية على السواحل الشرقية والغربية، حيث تمركزت المدمرة “تشو هيون” في البحر الغربي والمدمرة الجديدة في البحر الشرقي. وكشفت كوريا الشمالية في وقت سابق من هذا العام عن خطط لبناء سفن حربية كبيرة خلال السنوات المقبلة، بما في ذلك طرادات من فئات متعددة الأحجام، وقال زعيمها كيم جونغ أون إن بلاده ستنفذ خطة مهمة لتطوير الأسطول، وسيُثبت ذلك للعالم خلال ثمانية أشهر.