انطلقت في الرياض يوم الأحد 6 سبتمبر 2026 أعمال مؤتمر ‘حوار الأمن والتاريخ 2026’، الذي تنظمه وزارة الداخلية، تحت رعاية الوزير عبد العزيز بن سعود وحضوره، وبمشاركة أكثر من 160 متحدثاً.
انطلاق المؤتمر وأهدافه
شمل افتتاح المؤتمر عرض فيلم تعريفي عن موضوعه، تلته جلسات حوارية ولقاءات تفاعلية.
وأشار المشرف العام على المؤتمر أحمد بن محمد الطويان إلى أن الحدث يشكل منصة وطنية تجمع خبراء من داخل المملكة وخارجها لدراسة تاريخها في مساري الأمن والتنمية.
وأكد أن المؤتمر يهدف إلى إنتاج معرفة موثقة تعزز وعي المواطنين بمسيرة المملكة التاريخية، وتعزز الهوية الوطنية وقيم المواطنة والانتماء، وتحكي القصة السعودية الملهمة للأجيال القادمة.
ويتناول المؤتمر تطور الأمن في المملكة منذ قيام الدولة السعودية الأولى وحتى اليوم، موضحاً مساهمته في بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز الاستقرار، ودعم التنمية والازدهار.
محاور النقاش والشراكات
إلى جانب ذلك، يناقش المؤتمر موضوعات الوعي الوطني والأمن الثقافي، ومساهمة الأمن في تشجيع الاستثمار وخلق فرص جديدة وتحسين مستوى المعيشة، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية ‘واس’.
ويبني المؤتمر على نسخة سابقة عقدت عام 2025 تحت مسمى ‘منتدى حوار الأمن والتاريخ’، التي نظمتها وزارة الداخلية بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز في المجال العلمي والتاريخي، وبشراكة مع وزارة الدفاع ووزارة الحرس الوطني ورئاسة أمن الدولة، بالإضافة إلى أكثر من أربعين مؤسسة أكاديمية وإعلامية وثقافية.
البرنامج الزمني والمشاركين
تستمر فعاليات المؤتمر حتى 8 سبتمبر، وتشمل أكثر من ستين جلسة حوارية ولقاءً تفاعلياً، بحضور أكثر من 160 متحدثاً من أمراء وقيادات ومسؤولين وخبراء وباحثين وأكاديميين.






