تشهد فرنسا الثلاثاء يوما جديدا من التعبئة الطلابية، حيث يستعد عشرات الآلاف من طلاب المدارس الثانوية للتظاهر في نحو ثلاثين مدينة، وسط إجراءات أمنية مشددة تتضمن نشر نحو ألفي شرطي ودركي في باريس.
تعبئة طلابية وإجراءات أمنية
تتميز الحركة الاحتجاجية بطابع عنيف وتهدد بالامتداد إلى الجامعات، وتاتي هذه الدعوات مدعومة من النقابات بعد أسابيع من المواجهات التي أسفرت عن أكثر من 5000 موقوف و215 جريحا في صفوف الطلاب.
الضحايا والتوقيفات
أعلنت منظمة العفو الدولية السلطات الفرنسية إلى وضع حد لـ\”القمع المفرط\”، وأشارت إلى أن الصور والشهادات التي انتشرت خلال الأسبوع الماضي تثير مخاوف جدية بشأن استخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات وأساليب حفظ النظام من قبل الشرطة.
في سياق متصل، أصيب فتى يبلغ من العمر 15 عاما في مدينة لنس بشمال فرنسا، حيث بترت يده بعد إمساكه بقنبلة يدوية خلال مظاهرة، رغم تراجع عدد الحوادث الاثنين مقارنة بالجمعة الفائت.
منذ انطلاق الحركة، تم توقيف أكثر من 5000 شخص، غالبيتهم من القاصرين، وأصيب 215 طالبا وفق الحكومة، بينما سجلت أكثر من 700 إصابة بين عناصر القوى الأمنية ونحو 100 إصابة بين العاملين في قطاع التعليم.
وأعلنت وزارة الداخلية مساء الاثنين عن فتح عشرة تحقيقات من قبل المفتشية العامة للشرطة الوطنية، الهيئة الرقابية على الشرطة، منذ بداية الحركة.
ملاحظات تقنية
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.






