عاجل
٤ محرم ١٤٤٨ هـ| السبت، 20 يونيو 2026
الرياض +18°C

الكرملين ينفي خطط اتصال بين بوتين وترمب وتطورات دولية متعددة

10/06/2026 01:02

الكرملين ينفي وجود خطط لاتصال بين بوتين وترمب وتطورات الحرب الأوكرانية

نفى الكرملين وجود أي جدولة لاتصالات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب concerning the ongoing war in Ukraine, which has now entered its fifth year. المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أشار إلى أنه لا يوجد حاليًا أي اتصال مخطط له على جدول أعمال بوتين، وشدد على ضرورة الإعداد الجيد لكل محادثة بين الزعيمين.

من جهة أخرى، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه أجرى محادثات هاتفية “إيجابية” مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مشيدًا باستعدادهما للعمل على إيجاد حل للصراع في الأسابيع المقبلة. وأكد بيسكوف أن الكرملين لم يتلق أي إشعار من الجانب الأميركي بشأن هذه المكالمة.

وأضاف بيسكوف أن الاتحاد الأوروبي يبدو غير مستعد للعب دور وسيط في أي عملية سلام بأوكرانيا، ويبدو أنه يركز أكثر على استمرار الحرب. أدلى بهذا التعليق عند سؤاله عن إمكانية مشاركة الاتحاد الأوروبي في الوساطة، بينما توقفت المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة.

أزمات دولية: فيفا قبل مونديال 2026، تطورات في غزة وسوريا وداغستان، وقانون بريطاني جديد

مع اقتراب انطلاق كأس العالم لكرة القدم لعام 2026، يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سلسلة من الأزمات والانتقادات التي تؤثر على صورة البطولة.

في غزة، أعلن مسؤولان من حركة حماس، في إفادتين منفصلتين يوم الثلاثاء، عن “تحقيق تقدم ومقاربات مقبولة” حول القضايا الشائكة في اتفاق وقف إطلاق النار الهش.

أما في سوريا، فقد أشار مصادر بعد انقضاء المدة المحددة لانطلاق أولى جلسات “مجلس الشعب” السوري إلى عدم الكشف عن القائمة التي يعينها الرئيس والتي تضم سبعين عضوًا.

في داغستان الروسية، نقلت وكالة تاس عن وزارة الطوارئ قولها إن ثلاثة انفجارات وقعت في خط أنابيب غاز رئيسي بقطر 1200 مليمتر في بلدة كيزيليورت بإقليم داغستان شمال القوقاز. وأفادت الوزارة بأن العمل جارٍ للتحقق من التفاصيل، ولم ترد حتى الآن معلومات عن ضحايا أو أضرار. وذكر مكتب رئيس بلدية كيزيليورت أن حريقًا اندلع في المنطقة الصناعية بالبلدة ويُعتقد أنه التهم محطة توزيع غاز.

في المملكة المتحدة، كشفت الحكومة عن قانون جديد يهدف إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات التي تعمل لمصلحة دول تُعتبر معادية مثل إيران. ويتوقع أن يدخل القانون حيز التنفيذ الشهر المقبل، ويعطي السلطات صلاحيات لمواجهة ما تصفه بالتهديد المتزايد من هذه الجماعات.

ويستند التشريع إلى هجمات معادية للسامية شهدتها لندن مؤخرًا، ويهدف إلى سد ثغرة في القوانين لاستهداف المنظمات المرتبطة بدول تمول جماعات جريمة منظمة أو تكفل أفرادًا لتنفيذ أعمال مراقبة أو تخريب نيابة عنها. وحذرت وكالة المخابرات الداخلية البريطانية (MI5) من زيادة التحقيقات في التهديدات التي تشكلها دول أخرى بنسبة 35 في المائة العام الماضي، ومنها عشرين مؤامرة دامية محتملة مدعومة من إيران.

وبموجب القانون يصبح التعبير عن دعم جماعات محددة أو تلقي أموال منها غير قانوني، مع إمكانية فرض عقوبات سجن تصل إلى quatorze عامًا. وأكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنه عندما تشارك دول أجنبية في أنشطة تهدد الأرواح أو تقوض المؤسسات الديمقراطية، يجب أن تكون هناك عواقب، ولن تتوانى الحكومة عن مواجهة الجهات المعادية التي تمول مرتكبي جرائم صغيرة لتنفيذ أعمالها.

وتنفي كل من الصين وروسيا وإيران هذه الاتهامات، وتصفها بأنها دعاية. ويتوقع أن يشمل التشريع في السنة الأولى بعد تطبيقه نحو عشر Organizations أو أقل.

نظام دلتا الأوكراني: منصة عسكرية تُحدث تغييراً في المواجهة مع روسيا

يصف عسكريون أوكرانيون نظام “دلتا” بأنه غيّر أسلوب القتال جذريًا، إذ باتت الوحدات المختلفة تشارك نفس المعلومات في الوقت الحقيقي، مما سهّل التنسيق وسدّ الثغرات التي استغلتها القوات الروسية سابقًا لاختراق الخطوط الأوكرانية.

بدأ النظام كمشروع برمجي صغير في عام 2015 وتطور إلى منصة عسكرية ضخمة تربط مختلف صنوف القوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات ووحدات الطائرات المسيّرة ضمن شبكة معلومات موحدة. ويصفه المحققون بأنه يمتلك “ألف عين وألف أذن” في مواجهة روسيا.

يجمع النظام كميات هائلة من البيانات من الجبهة التي تمتد لأكثر من ألف كيلومتر، بالإضافة إلى مناطق عسكرية محيطة بأوكرانيا، ويعرضها عبر خرائط تفاعلية وشاشات تبث صورًا مباشرة من الطائرات المسيّرة وأجهزة الاستشعار، ما يوفر للقادة والمقاتلين رؤية شبه فورية لساحة المعركة.

يؤكد مطورو النظام أنه يشبه منصة “غوغل وورك سبيس” عسكرية، حيث يدمج عشرات البرامج المتخصصة مثل حساب مسارات المديرية، ودمج الفيديو المباشر، ورصد المقذوفات المعادية، واكتشاف الأهداف باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتوزيع المهام بين الوحدات.

إحدى نقاط القوة الرئيسية هي سرعة “التغذية الراجعة” من أرض المعركة، حيث يمكن للعسكريين إرسال ملاحظات إلى فرق التطوير على مدار الساعة، ما يسمح بإدخال تحسينات مستمرة وفق المتطلبات العملياتية.

كما فتحت أوكرانيا جزءًا من البيانات التي يجمعها النظام أمام شركات تصنيع الأسلحة والطائرات المسيّرة في الدول الحليفة، لاختبار تقنيات جديدة وتطويرها استنادًا إلى خبرات قتالية حقيقية، خاصة في مجال الاستهداف بالذكاء الاصطناعي.

يعود أصل المشروع إلى السنوات الأولى للحرب في دونباس بعد 2014، عندما كانت القوات الأوكرانية تعتمد على الخرائط الورقية وتعاني من ضعف التنسيق. ومع التطور التدريجي، توسعت فرق التطوير من نحو عشرين مطورًا قبل 2022 إلى ما لا يقل عن خمسمائة شخص حاليًا، بينما ارتفع عدد المستخدمين إلى نحو 250 ألفًا.

بعد الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا في عام 2022، أُمر بنشر “دلتا” في جميع الألوية الأوكرانية، واتخذ المطورون قرارًا غير تقليدي بنقل المنظومة إلى الحوسبة السحابية، أي تشغيلها وتخزين بياناتها عبر مراكز بيانات متصلة بالإنترنت خارج البلاد، بدلًا من الاعتماد على مراكز بيانات عسكرية محلية. ويهدف هذا الخيار إلى زيادة المرونة وحماية النظام من الهجمات الروسية على البنية التحتية وشبكات الكهرباء.

ويعتبر المسؤولون عن المشروع أن هذا الانتقال منح أوكرانيا قدرة أكبر على الابتكار السريع وتعاملها مع التدفق المتزايد للبيانات، إلى درجة أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) عدّل عقيدته التقنية عام 2024 ليتبنى نهجًا مشابهًا يعتمد على الحوسبة السحابية.

وبذلك أصبح “دلتا” أحد أبرز عناصر التفوق التكنولوجي الأوكراني، وأداة أساسية لتحويل البيانات الآنية إلى قرارات قتالية سريعة على أرض المعركة.

للنشر و الاعلان