استمرّ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالأمس في تنفيذ سلسلة من الدورات التدريبية التي يندرج تحت مشروع التمكين الاقتصادي المخصص للفئات الأكثر احتياجًا والأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة، وذلك بالتنسيق مع المركز السعودي للثقافة والتراث، في إطار الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق.
محاور التدريب المتنوعة
تضمنت الفعاليات محاضرات وتدريبات متخصصة على مسارين: المهني والرقمي، أشرف عليها خبراء في مجالات متعددة تشمل التصميم الجرافيكي، التسويق الرقمي، الترجمة والعمل الحر، المساعدة الافتراضية وإدارة الأعمال عن بُعد، الحلاقة الرجالية، التجميل النسائي، بالإضافة إلى التطريز والخياطة وصناعة الإكسسوارات والأشغال اليدوية. هدف هذه البرامج تزويد المستفيدين بمهارات عملية ومعارف حديثة تعزز فرص اندماجهم في سوق العمل وإطلاق مشاريعهم الخاصة، ما يسهم في تعزيز الاعتماد على الذات.
أهداف المشروع وحجم التدريب
يُسعى المشروع في مرحلته الأولى إلى تدريب أكثر من ألف شخص من الفئات المستهدفة والأشخاص ذوي الإعاقة، عبر برامج تدريبية متخصصة تمتد لحوالي مئة وثلاثين ساعة، موزعة على ثمانية مسارات مهنية ورقمية. في ختام الدورة، سيحصل المتدربون على شهادة دبلوم إلى جانب حقيبة مهنية متخصصة تدعمهم في الاندماج بسوق العمل وتزيد من فرصهم الاقتصادية وتوفر مصادر دخل مستدامة.
دور المملكة في دعم التعافي الاقتصادي
يُعد هذا النشاط استمرارًا للجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية من خلال ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة، لتوفير الدعم اللازم لعملية التعافي الاقتصادي وبناء قدرات الشباب والشابات في قطاع غزة.
تطلعات مستقبلية
من المتوقع أن يساهم هذا البرنامج في إحداث تحول إيجابي على المستوى الفردي والمجتمعي، من خلال تعزيز مهارات المستفيدين وتمكينهم من تحقيق استقلالية مادية ومشاركة فعّالة في التنمية المحلية.






