أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الخميس، أن أمطاراً غزيرة وفيضانات اجتاحت مدينة “طويلة” وعدداً من القرى في ولاية شمال دارفور غربي السودان، أدت إلى نزوح 975 أسرة وتضرر أو انهيار 1348 منزلاً بشكل كلي أو جزئي.
نزوح واسع في محافظة طويلة
وأوضحت المنظمة في بيان أن الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت مدينة “طويلة” وقرى “مسال” و”مرار” و”كاتور” و”تابسا” في محافظة “طويلة” بشمال دارفور، يوم الأربعاء، تسببت في نزوح 975 أسرة.
وأضافت أن فرقها الميدانية أفادت بانهيار نحو 975 منزلاً بشكل كامل، في حين تعرض 373 منزلاً لأضرار جزئية.
ملاجئ مؤقتة في العراء
وبيّنت المنظمة أن الأسر النازحة لجأت إلى ملاجئ مؤقتة في مناطق مفتوحة داخل المنطقة نفسها، في ظل ظروف إنسانية صعبة.
موجة أمطار سابقة تضرب مدينتين أخريين
وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت، يوم الأربعاء، في بيان منفصل، انهيار 108 منازل ونزوح عشرات الأسر جراء أمطار غزيرة وسيول ضربت مدينتي كبكابية وشنقل طوباي في ولاية شمال دارفور.
موسم الأمطار وحرب مستمرة
يشهد السودان عادة أمطاراً غزيرة بين شهري يونيو وأكتوبر من كل عام، مما يتسبب سنوياً في فيضانات واسعة النطاق. وتتزامن هذه الكوارث الطبيعية حالياً مع معاناة السودانيين جراء حرب مستمرة بين الجيش و”قوات الدعم السريع” منذ منتصف أبريل 2023. وقد خلّفت الحرب أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألف شخص.






