أعربت وزارة الخارجية التركية، الاثنين، عن ترحيبها بانعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري، واصفة إياه بـ”الخطوة المهمة” التي من شأنها دفع المسار السياسي في البلاد قدماً.
موقف أنقرة من التطور السوري
جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن الوزارة، أكدت فيه أن هذه الخطوة تُعد ضرورية لتعزيز العملية السياسية وترسيخ مبدأ سيادة الشعب، بما يتماشى مع الحقوق والتطلعات المشروعة التي يسعى إليها السوريون.
وأشار البيان إلى أن تركيا تضع ثقة كبيرة في أن مجلس الشعب، الذي يضم ممثلين عن مختلف قطاعات المجتمع السوري، سيسهم بشكل قيم في الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والأمن والرفاهية في البلاد، وذلك من خلال اتباع نهج إداري شامل يضم الجميع.
دور المجلس في المرحلة المقبلة
وتابع البيان قائلاً: “نؤمن أيضاً بأن المجلس سيؤدي على أكمل وجه مهامه التشريعية التي ستسهم بشكل فاعل في رسم ملامح مستقبل البلاد”.
وشددت الخارجية التركية على استمرار دعم أنقرة لجهود الشعب السوري في بناء مستقبل مزدهر، يقوم على أساس وحدة الأراضي السورية وسلامتها.
تفاصيل انعقاد المجلس الجديد
وكانت العاصمة دمشق قد شهدت الأحد انطلاق أولى جلسات مجلس الشعب (البرلمان) الجديد، وذلك بعد تأجيل استمر أسبوعاً عن موعد الانعقاد المقرر سابقاً.
ويتألف مجلس الشعب الجديد من 210 أعضاء، تم انتخاب 140 منهم عن طريق الهيئات الناخبة المنتشرة في المحافظات السورية، في حين عيّن الرئيس السوري 70 عضواً ليشكلوا الثلث المكمل من أعضاء المجلس، وذلك وفقاً للأحكام المنصوص عليها في النظام الانتخابي المؤقت.
السياق السياسي لتشكيل المجلس
ويأتي تشكيل هذا المجلس في إطار مسار إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية، الذي انطلق عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، والذي استمر حكمه للبلاد لأكثر من عقدين، من عام 2000 حتى 2024.






