لقاء ماكرون وكارني في سان بيير وميكلون
رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ببدء مرحلة جديدة في العلاقات مع كندا خلال استقباله رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في أرخبيل سان بيير وميكلون، الإقليم الفرنسي الوحيد المتبقي في قارة أمريكا الشمالية. وشدد الزعيمان على ضرورة تأكيد سيادة بلديهما في مواجهة الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تعزيز التعاون في الطاقة والفضاء والدفاع
أعلن ماكرون من الجزر أن محادثات ثنائية قد انطلقت بالفعل بين البلدين لبحث ستمكن كندا من زيادة دعمها لأوروبا في مجال الطاقة، لاسيما عبر مشروعات الغاز الطبيعي المسال التي وصفها بأنها مهمة لأوروبا وستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثنائي. وشكر الرئيس الفرنسي كارني على استجابته “السريعة جدا” لطلبه المضي قدماً في “مشاريع ملموسة للغاية”، مشيراً إلى أن كندا دولة منتجة كبرى.
من جانبه دعا كارني إلى توطيد العلاقات مع فرنسا وتعزيز ties مع الاتحاد الأوروبي في ظل التهديدات العالمية الجديدة، وكشف أن فرنسا وكندا كلفتا وكالتيهما الفضائيتين ووزارتي الدفاع في البلدين بالتعاون في تطوير أنظمة إطلاق فضائية ومرافق استقبال أرضية.
تأكيد السيادة في مواجهة الضغوط الأمريكية
سعى الزعيمان إلى إظهار سيادة بلديهما أمام الضغوط الشديدة التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يهدد باستمرار بضم كندا ونشر مؤخراً خريطة تغطي المنطقة بأكملها بالعلم الأمريكي، بما في ذلك جزر سان بيير وميكلون. وأكد ماكرون، السبت، أن هذه المنطقة “فرنسية” ووصفها بأنها “حقيقة بديهية”، معرباً في الوقت ذاته عن أسفه لوجود “أفكار غريبة” حول هذا الموضوع.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
رافق الخبر صورة تحمل التساؤل: ما الرسائل التي حملها لقاء ماكرون وكارني في سان بيار وميكلون؟






