أعلنت وزارة الدفاع التونسية، يوم الجمعة، عن انطلاق النسخة الثالثة من التمرين البحري المشترك في خليج تونس شمال البلاد، بدءاً من يوم الاثنين المقبل، بحضور مراقبين عسكريين من دول شقيقة وصديقة.
تفاصيل التمرين وأهدافه
أوضحت الوزارة في بيان رسمي أن جيش البحر في خليج تونس سينظم تمرين “بحر آمن SAFE SEA 26” خلال الفترة الممتدة من الاثنين إلى الجمعة من الأسبوع المقبل. وأشارت إلى أن الهدف الأساسي من هذا التمرين هو تقييم مستوى الجاهزية العملياتية لمختلف الهياكل التي تتدخل في المجال البحري، مع التركيز على القدرة على تنسيق العمليات وتحقيق الانسجام عند التدخل لإنفاذ القانون ومواجهة الحوادث والمخاطر البحرية.
المشاركون في التمرين
يشارك في التمرين، إلى جانب وحدات جيش البحر، عدد من الهياكل الأخرى المعنية بالأمن والسلامة البحريين، وهي: الحرس الوطني التابع لوزارة الداخلية، والديوانة (الجمارك)، والحماية المدنية (الدفاع المدني). كما تشمل المشاركة الوكالة الوطنية لحماية المحيط، ومركز العمليات الصحية الاستراتيجية، والمعهد الوطني للتراث. وأكدت الوزارة حضور مراقبين من القوات البحرية لدول شقيقة وصديقة، دون الكشف عن هويتها.
محتوى التمرين وأنشطته
يتضمن التمرين مجموعة من ورش العمل والمحاضرات التي يقدمها خبراء متخصصون، بالإضافة إلى تدريبات ميدانية في البحر تُنفذ وفق سيناريوهات وخطط تدخل معدّة مسبقاً. وتشمل التدريبات تنسيق عمليات البحث والإنقاذ البحري، ومكافحة التلوث، وحماية السفن التجارية من التهديدات الأمنية. كما تتضمن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، والتوعية بأهمية الرقم المجاني “196” المخصص للإبلاغ عن حالات الاستغاثة والحوادث البحرية.






