كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن عدد الأطفال والمراهقين الذين يعانون من آثار النزاعات والأزمات المناخية والاجتماعية والاقتصادية على تعليمهم قد وصل إلى حوالي 258 مليون طفل على مستوى الكرة الأرضية، بينهم 93 مليون طفل غائبون تماماً عن مقاعد الدراسة.
زيادة ملحوظة في أعداد المتضررين
يُظهر التقرير التابع لمبادرة “التعليم لا ينتظر” أن عدد الصغار المتأثرين بأزمات مختلفة ارتفع بنحو 21 مليون طفل خلال الأربعة عشر شهرًا الأخيرة.
النزاعات كعامل رئيسي
أشار التقرير إلى أن أعمال العنف والنزاعات تُعَدّ السبب الأساسي في حرمان الأطفال من فرص التعليم، حيث يتركز ما يقارب الستين بالمئة من إجمالي المتضررين في تسع دول فقط.
تأثير الأزمات المستمرة
أوضحت الوثيقة أن الأزمات المتواصلة، بما فيها النزوح والكوارث الناجمة عن التغير المناخي، ما زالت تُقَلّص بصورة مباشرة فرص ملايين الأطفال في الحصول على التعليم، وتُفاقم التحديات التي تواجه الأنظمة التعليمية في البلدان المتضررة.
دعوة إلى تعزيز الدعم
وأكدت ميساء جلبوط، مديرة مبادرة “التعليم لا ينتظر”، أن الصراعات وتداعيات التغير المناخي تُهدد الإنجازات التي تم تحقيقها في قطاع التعليم، وحثت إلى تكثيف الاستثمارات وتخصيص تمويل كافٍ لدعم الأطفال المتأثرين بالأزمات وضمان استمرار حصولهم على فرص التعلم.
وختم التقرير بالتنويه إلى ضرورة تضاعف الجهود الدولية لسد الفجوات التعليمية التي خلفتها الأزمات، والعمل على توفير بيئات تعليمية آمنة ومستقرة تمكن الأطفال من مواصلة مسيرتهم الدراسية.






