ردود الفعل العربية
أعلنت وزارات خارجية عدة دول عربية ترحيبها بالخطوة التي اتخذتها واشنطن بشطب اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وزارة الخارجية الكويتية وصفت القرار بأنه خطوة مهمة تدعم تعافي سوريا وإعادة إعمارها وتعزز عودتها إلى دورها الطبيعي إقليمياً ودولياً، وجددت دعمها لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي السورية.
من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية القطرية القرار تطوراً إيجابياً يسهم في دعم الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة، ويعزز مسار التسوية السياسية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
وزارة الخارجية السعودية رحبت بالقرار وقدمت تهانيها للحكومة والشعب السوري، متمنية لسوريا دوام الأمن والاستقرار والازدهار ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.
في الإمارات، رأت الخارجية أن الخطوة إيجابية وتدعم استقرار سوريا وازدهارها، وأشادت بجهود الرئيس الأمريكي التي تفتح آفاقاً أوسع لتنشيط الاقتصاد وجذب الاستثمارات وتعزز اندماج سوريا في الاقتصاد العالمي.
الأردن عبر وزارة خارجيته عن ترحيبه بالخطوة واعتبرها هامة لدعم جهود سوريا في إعادة البناء وتعزيز خطوات التعافي وتحقيق تطلعات الشعب بالتنمية والازدهار.
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي رحب بالقرار ووصفه بأنه تطور إيجابي يدعم الجهود الرامية لتعزيز أمن سوريا واستقرارها وتهيئة الظروف الملائمة لدفع مسارات التعافي والتنمية، مؤكداً موقف المجلس الثابت الداعم لسيادة سوريا ووحدة أراضيها.
موقف الرئيس السوري
في دمشق، هنأ الرئيس السوري أحمد الشرع شعب بلاه بقرار الولايات المتحدة إزالة اسم سوريا رسمياً من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.
في كلمة مصورة، قال الشرع: “ها هي سوريا اليوم تنفض عن كاهلها نكتة سوداء وتمزق بأيديها صفحة من ماضيها الأليم، لتنطلق إلى فضاء التنمية والإعمار والبناء”.
وأضاف: “شعب سوريا العظيم قد فعلتموها مجددا، قد رفعت عنكم العقوبات وحلت القيود، نسأل الله العظيم أن يعيننا على خدمتكم”.
ووجه الشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولكل الدول الصديقة الداعمة التي وقفت بجانبنا.
تفاصيل القرار الأمريكي
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الاثنين إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب تنفيذاً لتعهدات الرئيس دونالد ترامب بإصدار إعفاءات من العقوبات.
نقل بيان للوزارة عن وزير الخزانة سكوت بيسنت قوله إن هذه الإجراءات ستساعد على تعزيز المزيد من الاستثمارات في سوريا بهدف دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي.
وأدرجت الولايات المتحدة سوريا على “قائمة الدول الراعية للإرهاب” عام 1979، في عهد الرئيس الأسبق حافظ الأسد (1971-2000)، بدعوى تقديمها دعماً متكرراً لجماعات تصنفها واشنطن “إرهابية”.






