رد ترامب على المقترح الإيراني
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقتراحاً إيرانياً لوقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز، معتبراً أن طهران تسعى إلى اتفاق يفتح المضيق لأنها تتكبد خسائر كبيرة. وأشار إلى أن عشرين وتسع سفينة عبرت المضيق أمس، وأعرب عن تفضيله لعقد الصفقات. وأضاف أن تقارير صحيفة وول ستريت جورنال أظهرت أن البيت الأبيض رفض المقترح بعد جهود وساطة، وأنه يشك في قدرة إيران على تلبية مطالبه ويتوقع تجدد القصف بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. وفي مساء اليوم نفسه نشر على منصته تروث سوشال خريطة لمضيق هرمز محاطة بدائرة ومكتوب عليها «مضيق ترامب».
انتقاد السعودية للمجتمع الدولي
عبر وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان عن استنكاره لـ«تغيب المجتمع الدولي» عن حماية أمن الخليج، مؤكداً أن حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب أساسية. وقال إن المجتمع الدولي لم يتحمل مسؤولياته في مواجهة ما يهدد السلم والأمن الدوليين، وشدد على أن أمن منطقة الخليج جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة والعالم، وأن استقرارها يرتبط بأمن الطاقة العالمية واستمرار التجارة الدولية. ودعا إلى حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية، وخصوصاً مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.
تفاصيل الخطة الإيرانية والخلفية
وفقاً للتقارير، تطلب الخطة الإيرانية الإفراج عن أصول مجمدة بقيمة نحو اثني عشر مليار دولار، ورفع العقوبات عن النفط الإيراني، وإنهاء الحظر الأمريكي على الموانئ الإيرانية. وفي اليوم السابع من الهدنة تخطط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز. وأعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن وقف إطلاق النار سيبدأ من اليوم الذي يوافق فيه الطرف الآخر على ذلك، مشيراً إلى اتفاق سابق استند إلى مذكرة تفاهم وقعت عن بُعد في باكستان، وأن موافقة الولايات المتحدة على المضي قدماً ستعيد الوضع إلى ما كان عليه سابقاً. وأوضحت المصادر أن واشنطن وطهران وقعتا مذكرة تفاهم في يونيو بهدف إنهاء النزاع، إعادة فتح المضيق، وبدء محادثات حول البرنامج النووي، لكن الاتفاق انهار بعد وقت قصير عندما أطلقت إيران النار على سفن تجارية في المضيق لخروجها عن المسار المحدد، وتشترط طهران على السفن الحصول على تصريح قبل العبور.






