عاجل
٨ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 24 يونيو 2026
الرياض +23°C

الهيئة الملكية لمدينة الرياض تُطلق مجموعة مشاريع طرق جديدة بقيمة 9.8 مليار ريال

24/06/2026 13:01

أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن بدء تنفيذ المجموعة الرابعة من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية، حيث تبلغ تكلفة هذه المرحلة ما مجموعه 9.8 مليارات ريال سعودي. تستهدف الأعمال تحسين أربعة طرق رئيسية تمتد إجمالياً إلى 40 كيلومتراً، ما يعزز القدرة الاستيعابية للشبكة المرورية في العاصمة.

مكونات المشاريع ومقوماتها

تشمل الخطة الجديدة 14 تقاطعاً رئيسياً، بالإضافة إلى 33 جسراً، وخمسة أنفاق، وستة جسور مخصصة للمشاة. سيرتفع إجمالي القدرة الاستيعابية إلى أكثر من 950 ألف مركبة يوميًا، ما يدعم تحسين تدفق الحركة المرورية وتعزيز الترابط بين أحياء الرياض المختلفة.

تفاصيل كل طريق ضمن المجموعة الرابعة

يتضمن المشروع الأول تطوير الجزء الجنوبي من طريق الشيخ جابر الصباح بطول 12 كيلومتراً، ويشتمل على ست تقاطعات رئيسية، و22 جسرًا، وثلاثة أنفاق، مع قدرة استيعابية تصل إلى 350 ألف مركبة في اليوم.

أما المشروع الثاني فيغطي الجزء الأوسط من طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول، ويبلغ طوله 9 كيلومترات، ويتضمن ثلاثة تقاطعات رئيسية، وستة جسور، وأنفقين، مع قدرة استيعابية تُقدر بـ200 ألف مركبة يوميًا.

يشمل المشروع الثالث تطوير طريق الأمير مشعل بن عبدالعزيز على مسافة 6 كيلومترات، ويضم تقاطعين رئيسيين، وجسرين، بالإضافة إلى أربعة جسور للمشاة، بحيث يمكن أن يستوعب 200 ألف مركبة يوميًا.

وأخيرًا، يركز المشروع الرابع على الجزء الغربي من طريق نجم الدين الأيوبي بطول 13 كيلومتراً، ويضم ثلاثة تقاطعات رئيسية، وثلاثة جسور، وجسرين للمشاة، مع قدرة استيعابية تبلغ 200 ألف مركبة يوميًا.

أهداف البرنامج وتأثيره على المدينة

يُعد إطلاق هذه المجموعة استمرارًا لتكامل الرؤية طويلة الأمد لتطوير بنية الطرق في الرياض. يهدف البرنامج إلى تقليل أوقات الرحلات اليومية، وتخفيف الاختناقات المرورية، وتعزيز كفاءة التنقل داخل المدينة. كما يُسهم في رفع جودة الحياة للمقيمين والزوار على حد سواء، من خلال إرساء شبكة طرق مترابطة تدعم النمو العمراني وتُعزز مكانة الرياض كمدينة عالمية تستعد لاستضافة فعاليات كبرى.

آفاق مستقبلية للشبكة المرورية في الرياض

تُظهر هذه الخطوة التزام الهيئة الملكية بتطوير بنية تحتية متكاملة تلبي احتياجات السكان المتزايدة، وتواكب التحولات السكانية والاقتصادية. من المتوقع أن تُحدث التحسينات في القدرة الاستيعابية للطرق الجديدة تأثيرًا إيجابيًا على الاقتصاد المحلي، وتُسهم في تعزيز تنافسية العاصمة على الصعيد الإقليمي والعالمي.

للنشر و الاعلان