في 05 أكتوبر 2026، افتتحت جمعية “حجر صدقة” التركية العام الدراسي الجديد في روضة “الأقصى” بمخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في بيروت، وذلك ضمن مشروع يوفّر التعليم المجاني لنحو مئتي طفل.
افتتاح العام الدراسي الجديد
حضر الافتتاح البرلمانية التركية يلدز كونال سوسلو، والسفير التركي لدى لبنان مراد لوتيم، ورئيس الجمعية كمال أوزدال، بالإضافة إلى عدد من المعلمين والطلاب، وفق ما أفاد مراسل الأناضول.
تصريحات المسؤولين
أعربت سوسلو عن فخرها بتواجدها في الروضة، مؤكدة أن كل طفل يستحق المأوى والحب والأمان والتعليم، وشبّهت أطفال الروضة بالحياة والأمل.
وأضافت أن الأطفال في المكان لا يتلقون العلم فحسب، بل يشعرون بالأمان، ويحصلون على التغذية، ويعيشون معًا، ولا يشعرون بالوحدة.
واستشهدت بالقول: “عندما يضحك طفل، يضحك العالم”، ورأت أن ضحك آلاف الأطفال الفلسطينيين يعني أن العالم سيضحك معهم.
ووجهت الشكر لجمعية حجر صدقة ووكالة تيكا والسفير التركي في لبنان والحكومة اللبنانية والمعلمين.
وأكدت أن تركيا تسعى لعالم تكون فيه القوة للحق، مستشهدة بقولها إن العالم أكبر من خمسة.
وأعربت عن أملها أن يرى الأطفال مستقبلًا أكثر أمانًا وسعادة، وأن يصلوا إلى الأقصى والمسجد الأقصى وفلسطين.
من جهته، وصف السفير التركي مراد لوتيم التعاون بين تيكا وجمعية حجر صدقة بأنه مستمر منذ تسع سنوات، ويهدف إلى توفير التعليم للأطفال في روضة الأقصى.
وأشار إلى أن المساعدات الغذائية والملبية والسكنية التي تقدمها المؤسسات التركية في لبنان ذات قيمة كبيرة، لكنه رأى أن التعليم يحتل مكانة أعمق لبناء المستقبل وتمكين الأطفال الفلسطينيين.
وأكد أن تعليم الأطفال يأتي في مقدمة أهم الإسهامات التي يمكن تقديمها، وشدّد على ضرورة الاستمرار في الجهود لدعم لبنان والقضية الفلسطينية.
وقال رئيس جمعية حجر صدقة كمال أوزدال إن الجمعية تفتتح العام الدراسي التاسع لروضة “الأقصى”، التي أنشأتها قبل تسع سنوات بدعم من تيكا في مخيم برج البراجنة.
وبيّن أن المشروع يُنفّذ بانتظام، وأن الروضة تضم أربعة طوابق وستة صفوف.
ولفت إلى أن عدد المستفيدين حاليًا يبلغ حوالي مئة وعشرين طالبًا في مرحلة رياض الأطفال، مع عزم الجمعية على زيادة العدد إلى مئتين.
وأوضح أن الجمعية تولي اهتمامًا خاصًا بالمشاريع التعليمية إلى جانب أشكال الدعم الأخرى التي قدمتها للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وتعهد بمواصلة دعم المبادرات التعليمية للفلسطينيين المقيمين في جميع أنحاء البلاد.
بعد انتهاء المراسم، زارت النائبة التركية والسفير ووفد جمعية حجر صدقة منزلًا للاجئين فلسطينيين في المخيم الذي خُضع لإعادة تأهيل حديثًا، واطلعوا على أحواله، وفق مراسل الأناضول.
وتأتي هذه المبادرة في إطار التعاون الإنساني والتعليمي بين المؤسسات التركية واللبنانية، ودعم المشاريع الموجهة إلى الأطفال والأسر المحتاجة واللاجئين الفلسطينيين في لبنان.






