عاجل
٢٠ محرم ١٤٤٨ هـ| الإثنين، 6 يوليو 2026
الرياض +18°C

السعودية تدعو إلى شراكة عالمية لسد فجوات الذكاء الاصطناعي

06/07/2026 17:01

أكد الوزير عبدالعزيز بن عامر السواحة، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، أن المملكة العربية السعودية، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، تستمر في تعزيز مكانتها كشريك موثوق للمجتمع الدولي في جسر الفجوات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، سعيًا لتمكين جميع الدول والمجتمعات من الاستفادة العادلة من إمكاناته بما يخدم الإنسان ويحفظ كوكب الأرض.

كلمة الوزير في حوار الأمم المتحدة بجنيف

جاء ذلك في كلمة ألقاها السواحة خلال الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، الذي عقد في جنيف بحضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الدكتور عبدالعزيز بن شرف الغامدي، ومحافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المهندس هيثم بن عبد الرحمن العوهلي، وكذلك المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير عبدالمحسن بن ماجد بن خثيلة، إلى جانب قادة حكومات، وصنّاع قرار، ومنظمات دولية، وممثلي القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية.

ضرورة مشاركة جميع الدول في ثورة الذكاء الاصطناعي

أشار الوزير إلى أن تركيز القدرات المتقدمة ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في عدد قليل من الدول يفرض واجبًا دوليًا مشتركًا لضمان عدم إقصاء غالبية دول العالم من هذه الثورة التقنية. وأضاف أن المملكة تستغل موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وبنيتها الرقمية الموثوقة، وريادتها في قطاع الطاقة لتكون حلقة وصل بين الغرب والشرق، وبين الشمال والجنوب.

التزام المملكة بتعزيز الشمولية اللغوية والثقافية

وأوضح أن السعودية، بصفتها مركزًا للعالم العربي والإسلامي، تلتزم بتطوير الإمكانات التقنية والنماذج اللغوية لتخدم شريحة واسعة من سكان الكوكب، وتعزز شمولية اللغة والثقافة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن تمثيلًا عادلاً لمختلف الشعوب والمجتمعات.

شراكات ومبادرات دولية لتعزيز الشمول الرقمي

وفي ذات السياق، أشار السواحة إلى فخر المملكة بشراكتها الأساسية مع الأمم المتحدة في مبادرات الذكاء الاصطناعي، ودورها الفاعل في تأسيس منظمة التعاون الرقمي، ما يسهم في تمكين أكثر من مليار شخص من الوصول إلى أفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز التعاون متعدد الأطراف لبناء مستقبل رقمي أكثر شمولًا واستدامة.

وأكد على ضرورة الانتقال من مناقشة الوصول إلى الإنترنت كحق إنساني إلى اعتبار الوصول إلى الذكاء الاصطناعي حقًا من حقوق الإنسان، نظرًا لتأثيره العميق على مستقبل البشرية، وحماية الكوكب، وإيجاد فرص جديدة للتنمية والازدهار.