إعلان حالة الطوارئ
أعلنت السلطات الكولومبية، يوم الاثنين الموافق 10 أغسطس 2026، حالة الكارثة الوطنية في أعقاب زلزال بلغت قوته 7.4 درجات على مقياس ريختر، ضرب المناطق الغربية من البلاد.
جاء هذا القرار بعد أن حدد مركز الزلزال على بعد حوالي 5 كيلومترات إلى الشرق من بلدة سان خوسيه ديل بالمار الواقعة في غرب كولومبيا.
القرار الرئاسي وآثاره
أعلنت حكومة الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييلا، الذي تسلم مهام منصبه في 7 أغسطس الجاري، تفعيل حالة الكارثة الوطنية نتيجة الزلزال. هذا الإجراء يتيح تعزيز التنسيق بين المؤسسات المختلفة في عمليات الاستجابة الفورية والبحث والإنقاذ والتعافي، كما يتيح تفعيل الآليات المالية والقانونية اللازمة للتعامل مع تداعيات الكارثة.
تفاصيل الزلزال والهزات الارتدادية
وفي وقت سابق، أفاد المركز الأمريكي للمسح الجيولوجي بأن الزلزال وقع على مسافة نحو 5 كيلومترات شرق مدينة سان خوسيه ديل بالمار. وبعده، سجلت هزة ارتدادية بقوة 4.6 درجات عند الساعة 08:18 بالتوقيت المحلي في بلدة نوفيتا التابعة لإقليم تشوكو.
وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها بعد الزلزال انفصال الجزء العلوي من القسم الأوسط لكنيسة سان خوسيه دي بيريرا، كما أظهرت أشخاصاً في الشوارع أثناء الزلزال في حالة من الذعر.
تداعيات الزلزال على نطاق واسع
شعر سكان عدد من المدن بالزلزال، خاصة في إقليم تشوكو، بالإضافة إلى بارانكيا والعاصمة بوغوتا وميديين ومانيساليس وبيريرا وبوكارامانغا، مما تسبب في ذعر كبير. كما شعر به سكان مناطق مختلفة في الإكوادور وبنما، إلى جانب سكان كولومبيا.
وأفادت السلطات في بنما بأنها قامت بإخلاء بعض المباني والمراكز الصحية بسبب الزلزال، ولا تزال الأعمال مستمرة لحصر الخسائر المحتملة في الأرواح والممتلكات.






