إسقاط طائرة مسيرة من طراز FH-95 شمال غرب الأبيض
أفاد مراسل الأناضول عادل عبد الرحيم أن الجيش السوداني أعلن، يوم الاثنين 13 يوليو 2026، عن إسقاط طائرة مسيرة من طراز FH-95 شمال غربي مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان.
“دفاعاتنا الأرضية تمكنت، ظهر اليوم (الاثنين)، من إسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية معادية من طراز FH-95 شمال غربي مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان”
وأوضح البيان أن هذه الطائرة تمثل الرابعة من نفس الطراز التي يُعلن عن إسقاطها خلال فترة أقل من شهر.
مواصفات الطائرة وسياق استخدامها
هي طائرة صنعت في الصين صُمجت لمهام الاستطلاع والمراقبة والحرب الإلكترونية، وتستطيع التحليق لأكثر من 12 ساعة.
القتال المتصاعد في شمال كردفان والاتهامات المتبادلة
لم يحدد البيان الجهة التي أطلقت الطائرة، لكنه لفت إلى أن الحادث جاء بالتزامن مع تصعيد في القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في شمال كردفان منذ بداية يونيو الماضي، وفي الوقت نفسه حثت أطراف دولية على توخي الحذر من احتمال ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين من قبل تلك القوات.
تتهم السلطات السودانية ومنظمات حقوقية دولية قوات الدعم السريع باستخدام الطائرات المسيرة لاستهداف مواقع مدنية، مما يؤدي إلى سقوط ضحايا بين السكان.
ومن جانبها، نادراً ما تعلق قوات الدعم السريع على مثل هذه الادعاءات، وتؤكد أنها تسعى إلى “حماية المدنيين\).
تحذيرات الأمم المتحدة وسجل الهجمات السابقة
في 12 مايو/أيار السابق، أصدرت الأمم المتحدة تحذيراً من ارتفاع هجمات الطائرات المسيرة في كردفان، ولفتت إلى أن تلك الضربات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 من المدنيين خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026.
وأوضح المصدر أن الطائرة التي أسقطت اليوم تمثل الرابعة من نفس الطراز التي يُعلن عن إسقاطها خلال أقل من شهر، بعد أن تم إسقاط طائرة مماثلة في أم درمان غرب الخرطوم بتاريخ 7 يوليو، وأخرى في تندلتي بولاية النيل الأبيض في 2 يوليو، كما تم إسقاط طائرة ثالثة شمالي مدينة طويلة في شمال دارفور يوم 23 يونيو.
تشهد ولايات كردفان الثلاث — شمالها وغربها وجنوبها — مواجهات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر الماضي. بدءًا من أبريل 2023، تشارك قوات الدعم السريع في قتال ضد الجيش السوداني نتيجة خلاف حول دمجها في المؤسسة العسكرية، مما أدى إلى حدوث مجاعة تُصنف من بين أسوأ الأزمات الإنسانية عالمياً، وأسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد ما يقارب 13 مليون شخص.






