أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن إعجابه بالمساعي البنّاءة التي قامت بها دولة قطر لتسهيل توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن الدور الدبلوماسي القطري كان له أثر واضح في دفع مسار التهدئة وتعزيز الاستقرار على الصعيد الإقليمي.
وساطة قطر وتأثيرها على الاتفاقية
في تصريحات صادرة اليوم، أوضح شريف أن اتفاقية التفاهم التي توصل إليها الزعيمان الأمريكي والإيراني جاءت بفضل جهود وساطة باكستان، مشيرًا إلى أن تطبيق ما جاء فيها سيُنفّذ على الفور عبر سلسلة من الإجراءات المتزامنة، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز من قبل طهران وإلغاء الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة.
آثار الاتفاق على التوترات الإقليمية
أكد الوزير أن هذه المذكرة تمثل خطوة جوهرية لتخفيف حدة التوترات في المنطقة، مضيفًا أن الجهود الدبلوماسية ساهمت في تجنّب تداعيات قد تُهدد الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي.
إشادة بالفرق الأمريكية المشاركة
لم يغفل شريف عن توجيه الشكر إلى فريق المفاوضات الأمريكي، معتبرًا أن مساهمة شخصيات مثل نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر كان لها دور فعال في إنجاح مسار التفاهم بين الطرفين.
دعم دولي للجهود السلمية
كما أشار إلى تقديره لإسهامات كل من المملكة العربية السعودية وتركيا ومصر، التي ساهمت في دعم المساعي الرامية إلى إنهاء النزاع وتوسيع فرص الوصول إلى حلول سلمية من خلال الحوار والدبلوماسية.
تتضمن مذكرة التفاهم التي توصلت إليها واشنطن وطهران وقف الأعمال العسكرية المتبادلة، والبدء في مسار مفاوضات يهدف إلى صياغة اتفاق نهائي يعالج القضايا العالقة ويعزز فرص الاستقرار في المنطقة.






