الاحتجاجات في مدريد
خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع مدريد يوم السبت احتجاجا على ما يرونه تقصيرا من الحكومة المركزية في التعامل مع تدفق المهاجرين إلى سبتة.
الأزمة في سبتة والتدفقات المهاجرة
وفرت التقارير أن أكثر من سبعين ألف شخص عبروا إلى الجيب الإسباني في اليومين الأخيرين من تموز/يوليو، ومع أن الغالبية عادت بعد ساعات، إلا أن آلافا بقوا أسابيع، ما استنزف موارد المدينة وأثار توترا سياسيا حول رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.
المطالب السياسية والردود الحكومية
دعت منصة “المجتمع المدني الإسباني” إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة قبل الخامس عشر من تشرين الثاني/نوفمبر، وإعادة جميع الوافدين إلى سبتة إلى المغرب، ومقاضاة سانشيز بتهمة “الخيانة”. وقدر ممثل الحكومة في مدريد عدد المشاركين بنحو عشرين ألفا، بينما أعلن المنظمون عن مئة وثمانين ألفا. وأعلن حزب الشعب عبر متحدثه ميغيل تيلادو عن وجود إهمال واضح ورغبة واسعة لإجراء انتخابات فورا، علما أن الاستحقاق القادم مقرر في آب/أغسطس 2027. من جهة أخرى، أعلنت الحكومة نيتها إصدار مرسوم خلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الثلاثاء يسرّع إعادة المهاجرين من سبتة إلى المغرب، وفقا لصحيفة “إل بايس”. وزعيم فوكس سانتياغو أباسكال وصف الحكومة بأنها عاجزة عن اتخاذ أي خطوة.






