أعلنت المنظمة البحرية الدولية يوم الجمعة أن عملية الإجلاء التي بدأت تنفيذها عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران مكنت من إخراج مائة وخمسة عشر سفينة وما يقارب ألفين وخمسمائة بحار من الخليج عبر مضيق هرمز.
تفاصيل العملية وإنجازاتها
أكد أرسينيو دومينغيز، الأمين العام للمنظمة المتابعة للأمم المتحدة، أن العملية أفضت إلى خفض عدد السفن العالقة في الممر، مشيراً إلى أن 115 سفينة تم نقلها بنجاح إلى بر الأمان، بالإضافة إلى إجلاء حوالي 2500 بحار.
التحديات المستمرة
أوضح دومينغيز أنه رغم تعليق عمليات الإجلاء في اليوم السابق نتيجة هجوم استهدف سفينة، لا تزال بعض السفن تعبر الجزء الجنوبي من المضيق. وأضاف أن المنظمة تجري مناقشات مكثفة مع الأطراف المعنية لضمان توفير ممرات آمنة تسمح بإنهاء إجلاء البحارة العالقين.
عدد السفن المتبقية في الانتظار
أشار المتحدث إلى أن نحو ستمائة سفينة لا تزال راسية في منطقة مضيق هرمز بانتظار التحرك، مؤكدًا أن الجهود مستمرة لتأمين خروجها.
استمرار عمليات الإجلاء
ختامًا، شدد دومينغيز على أن المنظمة ستستمر في تنفيذ عمليات إجلاء البحارة العالقين في المنطقة، سعيًا لضمان سلامة الملاحة وتحسين الوضع الإنساني في الممر البحري الحيوي.






