عاجل
٨ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 24 يونيو 2026
الرياض +23°C

مفوضية اللاجئين تحتفي بدعم المملكة لملّيين النازحين في اليوم العالمي

أقامت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في المملكة العربية السعودية احتفالاً باليوم العالمي للاجئين لعام 2026، حيث أقيمت الفعالية في قصر الثقافة الواقعة بحي السفارات في الرياض، بحضور ممثلين من الجهات الحكومية والدبلوماسية وشركاء إنسانيين.

التحديات العالمية والشراكة السعودية

أكد الدكتور خالد خليفة، مستشار المفوض السامي وممثل المفوضية لدى مجلس التعاون الخليجي، أن العالم يواجه موجة نزوح غير مسبوقة، مما يجعل التعاون القائم على التضامن والمسؤولية المشتركة أساساً للرد الإنساني الفعال. وأضاف أن المفوضية تفتخر بعلاقتها الوثيقة مع المملكة، لا سيما التعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والصندوق السعودي للتنمية، مشيراً إلى أن هذه الروابط ساهمت في تحسين ظروف ملايين اللاجئين والنازحين حول العالم.

اليوم العالمي للاجئين: أكثر من إضاءة على المعاناة

وأوضح الدكتور خليفة أن هدف اليوم العالمي لا يقتصر على إبراز معاناة اللاجئين وتكريم صمودهم، بل يُعد مناسبة لتكريم التزام الحكومات والشركاء الإنسانيين بدعم الجهود الرامية إلى معالجة أزمات النزوح القسري، وتحويل قيم التعاطف والتكافل إلى أعمال ملموسة تحافظ على كرامة الإنسان وتمنحه الأمل.

دور الفن في توصيل الرسائل الإنسانية

أدارت الدكتورة مريم العيسى، المشرفة على المعرض المصاحب، الفعالية مؤكدةً أن الهدف هو إظهار الدور المحوري للفن في دعم القضايا الإنسانية، وبالأخص قضايا اللاجئين والنازحين. وأشارت إلى أن الفن يمتلك قدرة فريدة على تخطي الحواجز اللغوية والثقافية، لينقل قصص الأمل والمعاناة بلغة إنسانية مشتركة.

وأوضحت العيسى أن المعرض يتحول إلى مساحة إنسانية تربط بين رسالة الفن ونداء الإنسانية، حيث تتحول الأعمال إلى أصوات تعبر عن تجارب اللاجئين وآمالهم وتحدياتهم. وأكدت أن الريشة ليست مجرد أداة رسم، بل تحمل رسائل تضامن ورحمة وسلام، وتساهم في رفع الوعي بقضايا النازحين وإيصال أصواتهم إلى المجتمع.

تكريم الفنانين وتعزيز التعاون الدولي

في ختام الفعالية، كرّمت المفوضية الفنانين المشاركين تقديراً لإسهاماتهم الفنية والإنسانية، مشددةً على أهمية توظيف الفن كوسيلة للتوعية بقضايا اللاجئين وتعزيز قيم التعاطف والتضامن. كما أكدت المفوضية ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الارتفاع المتسارع لتحديات النزوح القسري، مؤكدةً أن العمل المشترك بين الحكومات، والمنظمات الإنسانية، والجهات المانحة هو السبيل الأكثر فاعلية لتخفيف معاناة ملايين الأشخاص حول العالم.

للنشر و الاعلان