أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، الجمعة، رحيل مدربه الإسباني بيب غوارديولا بعد مسيرة استمرت عشرة أعوام كاملة، حقق خلالها 20 لقباً منذ عام 2016. وسيخوض غوارديولا (55 عاماً) مباراته الأخيرة مع الفريق أمام أستون فيلا الأحد المقبل.
غوارديولا: أعلم أن الوقت قد حان
وصف غوارديولا الفترة التي قضاها مع النادي بأنها “رائعة”، مضيفاً: “يا لها من فترة رائعة قضيناها معاً!”. وأوضح أنه لا يوجد سبب محدد لرحيله، لكنه قال: “في أعماقي، أعلم أن الوقت قد حان”. وأكد المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ أنه “لا شيء يدوم إلى الأبد، ولو كان كذلك لبقيت هنا. ما سيبقى إلى الأبد هو الشعور، والناس، والذكريات، والحب الذي أحمله لمانشستر سيتي”. وأشار إلى أنه سيشغل دور سفير لمجموعة سيتي لكرة القدم بعد مغادرته منصبه التدريبي.
البحث عن خليفة والإرث الكبير
كشفت تقارير للمرة الأولى الاثنين عن اقتراب رحيل المدرب، وامتنع غوارديولا عن الكشف عن مستقبله بعد خسارة فريقه لقب الدوري الممتاز لمصلحة أرسنال في اليوم التالي. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يتولى الإيطالي إنتسو ماريسكا، مساعد غوارديولا السابق في سيتي، مهمة قيادة الفريق في ملعب الاتحاد. تشمل حصيلة حقبة غوارديولا مع سيتي 6 ألقاب في الدوري، ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا، و3 ألقاب في كأس الاتحاد، و5 في كأس الرابطة، و3 في درع المجتمع، بالإضافة إلى كأس العالم للأندية والكأس السوبر الأوروبية مرة واحدة لكل منهما.
تحديات جديدة وقضية مالية معلقة
يتزامن رحيل غوارديولا مع تحقيق لم تُعلن نتائجه بعد في أكثر من 100 مخالفة مزعومة ارتكبها سيتي للقوانين المالية. وُجهت أولى التهم من قبل رابطة الدوري في شباط/فبراير 2023، واختُتمت جلسة استماع للجنة مستقلة في كانون الأول/ديسمبر 2024، ولا تزال القضية تُلقي بظلالها على إنجازات سيتي على أرض الملعب منذ ذلك الحين. كما من المقرر إقامة موكب احتفالي الاثنين في شوارع مانشستر في وداع مهيب لغوارديولا. وفي المستقبل، “سيقدم المشورة الفنية” للأندية الـ 12 المرتبطة بمجموعة سيتي مثل (تروا، جيرونا، باليرمو، نادي نيويورك سيتي…) و”سيعمل على مشاريع محددة بالإضافة إلى التعاون”، كما ذكر النادي الإنجليزي.






