أوضح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي عاد لتولي مهام التدريب في فريق ريال مدريد الإسباني، أنه لا يعتزم الخوض في نقاشات حول دور كيليان مبابي في تشكيل الفريق، بل يركز على رفع قدرات اللاعب الفرنسي إلى مستويات أعلى.
تجدد الثقة في مسيرة مورينيو
يستكمل المدرب البالغ من العمر ثلاثة وستين عاماً مسيرته على نهج المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي قاد ريال مدريد إلى أوج الإنجازات في فترته بين عامي 2010 و2013، في محاولة لإعادة الفريق إلى القمة بعد فترة من التراجع الظاهر.
تأخير عودة المدرب إلى سانتياغو برنابيو
تأثرت عودة مورينيو إلى مقر النادي بسبب انتخاب رئيس جديد، ما أدى إلى تأخير بدء تدريبه مع الفريق. من المقرر أن يعقد أول مؤتمر صحفي رسمي له مع اللاعبين عندما تستأنف التدريبات التحضيرية للموسم الجديد في شهر يوليو.
تساؤلات حول علاقة مبابي بالنادي
ترددت شائعات في الأوساط الإعلامية عن وجود توتر بين ريال مدريد والنجم الفرنسي، الذي يلمع حالياً في بطولات كأس العالم. إلا أن مورينيو، في أول مقابلة له منذ توليه المنصب والتي نقلتها مجلة “فانيتي فير”، أبدى موقفاً منفتحاً حيال جميع السيناريوهات المحتملة.
تصريحات المدرب حول مبابي
صرّح مورينيو قائلاً: “لا بد لي من متابعة الأمور بنفسي. هناك جوانب لا أعلمها بعد وأحتاج إلى الاطلاع عليها. ما أستند إليه الآن هو ما ينقله الإعلام وما أشاهده على الشاشة.” وأضاف: “ما يمكنني قوله عن كيليان مبابي هو أنه لاعب فذ، وسأسعى بكل جهدي أن أساعده على أن يصبح أفضل مما هو عليه الآن.”






