أكد اللاعبون في تشكيلة المنتخب السعودي الأولى استعدادهم الكامل لملاقاة منتخب الرأس الأخضر في اللقاء الأخير من المجموعة داخل بطولة كأس العالم. يضعون هذه المباراة في صلب أولوياتهم لتأمين مقعد في المرحلة التالية التي تضم 32 فريقًا، ساعين إلى تعويض نتيجة الخسارة أمام إسبانيا وإسعاد جماهيرهم داخل وخارج المملكة.
تصريحات محمد كنو حول صعوبة اللقاء
أشار لاعب الوسط محمد كنو إلى أن الخصم ليس بالضعيف، موضحًا أن منتخب الرأس الأخضر أظهر مستوى متطورًا في البطولة بعد أن تعادل مع فريقين قويين. وأوضح أن الأخضر سيحاول تطبيق التعليمات الفنية التي وضعها الجهاز الفني، مع التركيز على استغلال نقاط الضعف لدى الخصم لتأمين الفوز.
وأضاف كنو أن الجيل الحالي يضم لاعبين يتمتعون بمهارات فنية رفيعة، مشيرًا إلى أن تركيزهم ينصب على تنفيذ المتطلبات الفنية داخل الملعب بعيدًا عن أي مقارنة مع جيل مونديال 1994. ورغم أن الخسارة أمام إسبانيا كانت صعبة على اللاعبين والجماهير، أكد أن الفريق سيسعى لإظهار صورة مختلفة أمام الرأس الأخضر وتحقيق نتيجة تُسعد الجميع.
صالح الشهري يصف المباراة بأنها الأهم
من جهته، وصف مهاجم المنتخب صالح الشهري مباراة الرأس الأخضر بأنها الأبرز في مسار الأخضر داخل المجموعة، مبينًا أن السيناريو المتاح للدخول إلى المباراة الأخيرة ما يزال مفتوحًا، وأنه يجب اغتنام هذه الفرصة لتحقيق التأهل. وأوضح أن الكرة الآن في ملعب اللاعبين وأن المنتخب على أتم الاستعداد لخوض اللقاء بأفضل صورة ممكنة.
وأشار الشهري إلى أن الهزيمة أمام إسبانيا كانت مؤلمة، لكن الفترة الفاصلة بين المباراتين منحت اللاعبين مجالًا لاستعادة الثقة من خلال تدريبات مكثفة وتحضير مناسب. وأكد على أهمية التعاون بين الجهاز الفني واللاعبين في مثل هذه اللقاءات الحاسمة.
كما أشاد الشهري بالدعم المتواصل الذي يقدمه سمو وزير الرياضة للمنتخب، مؤكدًا أن سموه كان حاضرًا وداعمًا منذ بداية المعسكر وحتى المباريات الودية ومراحل كأس العالم. وقد قدر أيضًا وقفة الجماهير السعودية، واصفًا إياها بالمحرك الأساسي الذي يدفع اللاعبين للأمام.
عبدالإله العمري يثق في التحضير
من جانب آخر، صرح مدافع المنتخب عبدالإله العمري بأن الأخضر أعدّ نفسه جيدًا لمواجهة الرأس الأخضر، معربًا عن ثقته في أن هذا الإعداد سيظهر على أرض الملعب. وأوضح أن المنتخب مستعد لتطبيق أي خطة يطرحها الجهاز الفني.
وأشار العمري إلى أن نتيجة اللقاء السابق مع إسبانيا تحمل جوانب سلبية وإيجابية، مؤكدًا أن تركيز اللاعبين الآن يتجه إلى التعويض. وأكد أن مسؤولية الفوز لا تقع على عاتق اللاعبين فقط، بل هي مهمة جماعية تشمل الجهاز الفني والإداري إلى جانب اللاعبين.
الهدف الأخير: الفوز والتأهل
اختتم أفراد الأخضر تأكيدهم بأن المهمة الوحيدة في مباراة الغد هي تحقيق الانتصار لضمان بطاقة التأهل إلى دور الـ32. وأعربوا عن عزمهم لبذل أقصى ما لديهم لإسعاد الجماهير السعودية والعربية.






